10:29 GMT29 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    نتنياهو يطلع بوتين على صفقة القرن... الجيش السوري يتقدم في ريف إدلب الجنوبي

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: نتنياهو يتوجه إلى موسكو لإطلاع بوتين على صفقة القرن؛ الجيش السوري يسيطر على عدة قرى ومدن في ريف إدلب الجنوبي؛ تركيا تتوعد بالرد على أي هجوم ضد نقاط المراقبة التابعة لها؛ مصادر إعلامية تتحدث عن نقل معدات عسكرية تركية إلى ميناء طرابلس في سابقة من نوعها بعد قمة برلين.

    نتنياهو يتوجه إلى موسكو غدًا لإطلاع بوتين على صفقة القرن

    أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيلتقي، يوم الخميس المقبل، رئيس الوزراء الإسرائيلي في حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يزور موسكو في زيارة عمل قصيرة.

    وصرح مكتب نتنياهو لوكالة "سبوتنيك" اليوم، بأن "نتنياهو سيتوجه إلى موسكو لإطلاع بوتين على "صفقة القرن".

    في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن روسيا مستمرة في تحليل ودراسة "صفقة القرن" الأمريكية التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وتابع بيسكوف  قائلًا: "حتى الآن لا يسعنا إلا تقرير واقع يكمن في أن الجانب الإسرائيلي يوافق على الخطة بالكامل، وأيدها عدد من الدول، لكنها قوبلت بالرفض القاطع من قبل مشارك مباشر في ما يسمى بالصفقة، أعني فلسطين".

    تعقيبًا على ذلك، قال الدكتور عماد القناة:

    إن "زيارة نتنياهو إلى موسكو تعبير عن الدور الروسي المهم في الشرق الأوسط، لاسيما بعد إعلان الرئيس ترامب عن صفقة القرن، كما أن زيارة نتنياهو ليست فقط للاطلاع ولكن محاولة لإبراز أن روسيا موافقة على المبادرة كجزء من جهوده لمراكمة دعمه سياسيا وليحظى بتأييد شعبي خلال الانتخابات المقبلة".

    وتابع القناة في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا "إننا اعتدنا على الخط الدبلوماسي الروسي وهو التأني وعدم اتخاذ إجراءات متسرعة تجاه أي عملية سياسية في أي منطقة، كما أن موسكو تدرس الأمر بحساسية، وبتصريحها بعدم توافق الصفقة مع معايير القانون الدولي، فيما تنتظر موسكو رد الفعل الفلسطينية والعربية على الخطة الأمريكية وبالتالي يمكن السير في مسألة التوافقات حين ذلك".

    الجيش السوري يسيطر على عدة قرى ومدن بريف إدلب الجنوبي. وتركيا تتوعد بالرد على أي هجوم ضد نقاط المراقبة التابعة لها

    أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية الأربعاء، أن وحداتها تطهر عدة قرى وبلدات بريف إدلب الجنوبي من الإرهاب بينها معرة النعمان، المعقل الرئيسي لـ"جبهة النصرة".

    وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان، إن وحداتها تابعت من في ريف إدلب الجنوبي عملياتها العسكرية الهادفة إلى وضع حد لجرائم التنظيمات الإرهابية، التي تستمر باستهداف المناطق الآمنة والمدنية ونقاط تمركز الجيش، بالقذائف الصاروخية والمفخخة.

    من جانبها، حذرت وزارة الدفاع التركية في بيان، بالرد على أي هجوم ضد نقاط المراقبة التابعة لها في محافظة إدلب السورية، التي تحاول قوات الجيش السوري استعادة السيطرة عليها.

    تعقيبًا على ذلك، قال الدكتور هشام جابر، الخبير العسكري والاستراتيجي:

     إن " تقدم الجيش السوري داخل ريف إدلب الجنوبي، وخاصة مدينة معرة النعمان كان منتظرًا منذ الأسبوع الماضي، نظرًا لتركيز الجيش السوري على هذه البقعة الجغرافية تحديدًا، لما لها من أهمية استراتيجية  وعسكرية واقتصادية كبيرة جدًا بالنسبة للدولة السورية".

    وعن الأهمية الاستراتيجية لقرى ريف إدلب الجنوب أوضح جابر في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا:

    "دخول الجيش السوري إلى مدينة معرة النعمان جعله يسيطر على الطريق الممتد إلى حماه، ما يصل إلى السيطرة أيضًا على طريق حلب دمشق الدولي، بالتالي احكام الجيش قبضته على معرة النعمان تعني السيطرة على نقطة التقاء الطرق الرئيسية في سوريا، وأهم هذه الطرق سراقب، الذي سيطر عليه الجيش السوري أمس".

    وعن احتمالية حدوث اشتباك مباشر بين الجيش السوري ونقاط المراقبة التركية، استبعد الدكتور هشام جابر، الخبير العسكري والاستراتيجي، وقوع أي اشتباكات بين الطرفين في معارك تحرير محافظة إدلب كما كان الحال طوال سنوات الحرب، متوقعًا أن يحاول الجيش السوري تجنب نقاط المراقبة التركية، على أن تتولى موسكو التعامل في هذا الملف بصفتها الراعي  الرئيس للعملية بأكملها .

    مصادر إعلامية عربية تتحدث عن نقل  معدات عسكرية تركية إلى ميناء طرابلس في سابقة من نوعها بعد قمة برلين

    نزل جنود أتراك، فجر الأربعاء، في ميناء طرابلس، بعدما وصلوا على متن بارجتين حربيتين تركيتين، في سابقة من نوعها، منذ بدء تركيا إرسال جنود ومرتزقة لدعم قوات حكومة "الوفاق" في معارك طرابلس.

    وقالت قنوات إعلامية عربية، إن البارجتين رافقتهما سفينة شحن قامت بإنزال دبابات وشاحنات عسكرية، وذلك لأول مرة منذ إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان عزمه دعم "الوفاق"، رغم تعهده في "مؤتمر برلين" عدم التدخل في ليبيا أو إرسال قوات أو مرتزقة.

    تعليقا على ذلك، قال الخبير الاستراتيجي جاسم محمد:

    إن أي نقل للمقاتلين إلى ليبيا في هذا التوقيت، وفي أعقاب مؤتمر برلين يعد خرقا وانتهاكا للاتفاق بين المشاركين في قمة برلين، تحديدا بعد تعهدهم بعدم إرسال جنود أو عتاد، كما أن هناك دعوات لتفعيل العقوبات ضد من ينتهك حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا حتى لا يتوسع نطاق الصراع، ومنعًا لانعكاس ذلك على الدائرة الإقليمية والمجتمع الدولي.

    وفي حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال جاسم:

    إن "الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مازالا عاجزين عن تفعيل آلية لمتابعة أي خروقات أو تنفيذ قرارات أو فرض عقوبات على أي منتهك لقراراتها، كما تفتقر إلى الموارد البشرية والمالية من أجل المتابعة العملية على الأرض، وبالتالي فإن مثل هذه التحركات والمواقف تشي بوأد مخرجات برلين، وتعقد من سبل إيجاد حل للأزمة في ليبيا".

    للمزيد من التفاصيل تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook