20:42 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    الحريري يحذر من حرب أهلية في لبنان.. حكومة جديدة تستبق الانتخابات البرلمانية في الأردن

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: التصعيد يزداد في لبنان مع تحذير الحريري من حرب أهلية نتيجة استمرار الأزمة، حكومة جديدة تستبق الانتخابات البرلمانية في الأردن، وواشنطن تضيق الخناق الاقتصادي على طهران بعقوبات مؤلمة على 18 بنكا إيرانيا.

    التصعيد يزداد في لبنان مع تحذير الحريري من حرب أهلية نتيجة استمرار الأزمة

    حذر رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري من حرب أهلية، وقال خلال لقاء تليفزيوني "إنه ما يشهده لبنان من حمل السلاح وعروض عسكرية في الشارع... يعني انهيار الدولة". وشهدت البلاد في وقت سابق من هذا العام اضطرابات وصلت في أحيان كثيرة الى اشتباكات مسلحة في مناطق عدة.

    وأضاف أنه مستعد للعودة لتولي منصب رئيس الوزراء إذا كان هناك اتفاقا من قبل العديد من السياسيين في لبنان بشأن الحصول على صفقة مع صندوق النقد الدولي. وقال الحريري "أنا المرشح الطبيعي وسأبدأ سلسلة اتصالات هذا الأسبوع لمعرفة مدى التزام الفرقاء السياسيين بورقة صندوق النقد وبالإصلاح".

    ومضى يقول إنه إذا وافق السياسيون فإن "سعد الحريري لن يقفل الباب على هذا الأمل الوحيد لإنقاذ لبنان".

    وقال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، حسن حردان:

    "إن هذا التخوف يستخدم لفرض ضغوط أمريكية في تشكيل الحكومة اللبنانية، فالحريري عندما يتحدث عن خطر حرب أهلية فهو يريد من خلال هذا الخطر أن يفرض شروطه لتشكيل الحكومة من لون واحد وهو اللون الذي يتماشى مع السياسة الأمريكية".

    وأضاف حردان "أن الحريري يقول علناً إنه يريد أن يكون رئيساً للحكومة اللبنانية ولكن بشروط معينة من خلال تشكيل حكومة من الإختصاصيين لا يكون فيها رأي أو قدرة لأي طرف سياسي على تسمية الوزراء في هذه الحكومة أو ممثليه في هذه الحكومة وفق نتائج الإنتخابات النيابية لأن الدستور اللبناني بعد الطائف والتعديلات التي دخلت بناءاً على الطائف ينص على تشكيل الحكومات في لبنان بناءأ على التمثيل النيابي في البرلمان، لأن البرلمان هو الذي يمنح الحكومة الجديدة الثقة".

    حكومة جديدة تستبق الانتخابات البرلمانية في الأردن

     كلف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الدبلوماسي المخضرم بشر الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة بعد أيام من قبوله استقالة رئيس الوزراء السابق عمر الرزاز. كان الملك قد أعلن حل البرلمان في 27 سبتمبر/ أيلول مع انتهاء دور انعقاده الذي استمر أربع سنوات في خطوة تستوجب طبقا للدستور استقالة الحكومة في غضون أسبوع.

    وقال الملك في خطاب التكليف إنه عهد إلى الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة تضم قيادات تملك الكفاءة والتميز، وسيشرف الخصاونة على انتخابات برلمانية ستجرى في العاشر من نوفمبر تشرين الثاني وتواجه البلاد ارتفاعا في إصابات "كوفيد-19" في وقت يتزايد فيه السخط الشعبي على أوضاع اقتصادية متردية وكبح الحريات العامة في ظل قانون الطوارئ.

    قال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الهاشمية الأردنية، د. جمال الشلبي، إنه: "يحق للملك دستورياً بحل البرلمان وقد تم ذلك بالفعل، وبحسب الدستور يتم تشكيل حكومة تكون غير الحكومة التي تم حلها وتكون مستعدة للإعداد والتنظيم للإنتخابات القادمة وهذا ما حدث دستورياً، فهذا يعد إستحقاق دستوري من ناحية ومن ناحية أخرى فهناك تساؤل هل هذه تعد حكومة مؤقتة لحين إجراء انتخابات وتنظيمها أم أنها ستستمر؟"

    وأضاف الشلبي أنه عندما إختار جلالة الملك عبدالله بشر الخصاونة، وهو مقرب جداً للملك وكان سفيراً في العديد من الدول كمصر وإثيوبيا وفرنسا، فمن المؤكد أنه يريده لمرحلةٍ أطول. وهذا يبدو واضحاً من خلال إعطائه الفرصة الجديدة، خاصةً وأن الملك منذ توليه الحكم في عام 2000 لا يحدد الحكومات قصيرة الأجل أو المدى".

    واشنطن تضيق الخناق الاقتصادي على طهران بعقوبات مؤلمة على 18 بنكا إيرانيا

    اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة باستهداف ما تبقى لدى إيران "من قنوات للدفع مقابل الغذاء والدواء" لكن التآمر لتجويع شعب جريمة ضد الإنسانية وذلك من خلال عقوبات جديدة".

    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات مستهدفة 18 بنكا إيرانيا في مسعى لزيادة الحد من إيرادات إيران. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان "إن الموانع لا تنطبق على عمليات لتخصيص سلع زراعية أساسية أو أغذية أو أدوية أو أجهزة طبية لإيران، مضيفة أنها تدرك حاجة الشعب الإيراني للسلع الإنسانية"

     لكن هناك محللين يقولون إن العقوبات الثانوية قد تجعل البنوك الأوروبية والبنوك الأجنبية الأخرى أكثر ترددا في العمل مع إيران، حتى ولو لتعاملات إنسانية مسموح بها.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، صالح القزويني، إنه:

    "لا يمكن القول إن العقوبات الأمريكية لا تؤثر على إيران بالتأكيد إنها تؤثر، ولكن ليس إلى ذلك المستوى الذي يروج له الرئيس الأمريكي ترامب وقيادات البيت البيض وفي مقدمتهم وزير الخارجية مايك بومبيو، فالعقوبات تؤثر على الشعب الإيراني والإقتصاد الإيراني وأثرت على العملة الإيرانية ما أدى إلى التضخم ولكن لم تسبب شللاً تام للإقتصاد الإيراني كما يشيع ترامب وبومبيو".

     وأضاف القزويني أن إيران لم تستسلم لهذه العقوبات وهناك حركة في المجتمع الإيراني وهناك حركة إقتصادية في هذا السوق الإيراني، وهذا سبب رئيسي في رفض إيران التفاوض مع الولايات المتحدة بسبب صمود إيران والشعب الإيراني في مواجهة هذه العقوبات الأمريكية، حيث يرى الشعب الإيراني أن الولايات المتحدة وإدارة الرئيس ترامب هى المسبب الأول في المشاكل الإقتصادية التي تعاني منها إيران.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا برنامج "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook