17:37 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تنظم تلميذة عمرها 13 سنة فصولا دراسية في غرفة خشبية في قطاع غزة لأطفال الحي الذين ضاعت عليهم دروس منذ إغلاق المدارس في مارس/ آذار الماضي، بسبب أزمة فيروس كورونا.

    وتأكدت إصابة 20 شخصا بالفيروس في القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتقيد فيه إسرائيل ومصر الانتقالات عبر الحدود، وحيث يسري الحجر الصحي على الوافدين إليه في الشهور الأخيرة.

    وتقدم فجر حميد، التي تأمل أن تعمل بالتدريس عندما تكبر، دروسا في اللغة الإنجليزية واللغة العربية والرياضيات لمجموعة تزايد عددها من أربعة تلاميذ إلى 15 تلميذا.

    قالت فجر وهي ترتدي حجابا أبيض اللون: "طبعا سبب إغلاق المدارس بسبب وباء فيروس كورونا، طبعا هذا أدى إلى إغلاق المدارس كمان هم رح يقعدوا زهقانين في بيتهم وأنا طبعا حبيت إني أجيبهم عندي عشان أدرسهم، وطبعا هاي موهبتي، وطبعا هلقيت بنت بصف أول لو تركت المدرسة فترة حتنسى كيف تمسك القلم وحتنسى كيف تكتب. فأنا حبيت إني أنّميها وحبيت إنه ما يفقدوا المعلومات اللي كانوا ياخدوها في المدرسة".

    وأضافت فجر حميد: "أنا حابة أطلع بالمستقبل مُعلمة، كمان هاي موهبتي إني أدّرس الأطفال بما إنه منطقتنا منطقة مُهمّشة فأنا حابة إنه يكون عندي مركز ودايما أنا باحب لأهل مجتمعي، باحب طبعا يكون مجتمعي ناجح".

    وخلال الأزمة الصحية، شرع مدرسون في قطاع غزة في إعطاء دروس عبر الإنترنت، وفقا لـ "رويترز".

    وقالت ضحى محمد التي تحضر الدروس التي تنظمها فجر: "أنا كمان لما باتابع هانا، باتابع ع النت، على صفحة التربية والتعليم بينزلوا فيديوهات للتعليم باتابعهم برضه".

    وقال بندر حميد والد فجر إنه وافق على الدور الذي تلعبه ابنته، مضيفا: "قلت لها ماشي بس بدون دوشة".

    وبحسب أرقام وزارة التربية والتعليم يبلغ عدد المدارس في قطاع غزة 712 مدرسة.

    ويخضع قطاع غزة، الذي تبلغ مساحته 375 كيلومترا مربعا، لحصار إسرائيلي منذ عام 2007 عندما سيطرت حركة حماس على المنطقة.

    انظر أيضا:

    شرط إسرائيلي لمساعدة غزة في مواجهة كورونا
    بسبب تفشي كورونا… إسرائيل تتخذ خطوة جديدة تجاه غزة 
    محلل سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة لن يؤثر على تبادل الأسرى مع حماس
    "مظاهرة إلكترونية" تطالب بفك "الحصار" عن غزة
    الكلمات الدلالية:
    غزة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook