Widgets Magazine
02:36 22 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    انتشار قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة، 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018

    خطة حرب مخيفة... "شمشون" إسرائيل المخبأ في محطة شرطة لدمار مصر

    © REUTERS / Amir Cohen
    العالم
    انسخ الرابط
    228

    قبل حرب عام 1967، خبأت إسرائيل نواة بلوتونيوم في محطة شرطة بريطانية سابقة في بلدة غاديرا، وخططت تحويلها إلى قنبلة نووية في حال الضرورة، بحسب شهادة مسؤول إسرائيلي سابق، حرس الموقع.

    وجمع أفنير كوهن، أحد الباحثين البارزين في تاريخ إسرائيل النووي، شهادة إيلي غيزلير المسؤول الذري الإسرائيلي السابق عن حراسة النواة، التي قال إنها كانت مخبأة داخل محطة شرطة بريطانية سابقة في مركز إسرائيل، وفقا لصحيفة "تايم أوف إسرائيل".

    ويعتقد كوهن بناء على مقابلات أجراها عام 1999 وعام 2000 مع العقيد (احتياط) يتسحاك يعكوف، الذي أشرف على برنامج الأسلحة وادعى أنه المسؤول عن الخطة، أن إسرائيل سعت لصناعة، وربما تفجير، قنبلة نووية خلال الحرب في حال الضرورة، من أجل إظهار القوة ضد الجيوش العربية المعادية.

    وكانت المخططات النووية "آخر سر في حرب 1967"، وبحسب كوهن، فإن هذا الموقف مدعوم على يد الشهادة الجديدة، حيث يذكر غيزلير دوره في الدفاع على ما وصفه بإحدى نوى البلوتونيوم القليلة التي كانت بحوزة اسرائيل حينها.

    وبين عامي 1963-1973، عمل غيزلير في برنامج إسرائيل النووي ضمن هيئة العلوم السرية، منظمة مدنية مسؤولة عن تطوير أسلحة البلاد، بحسب الشهادة.

    ولكن أسابيع قبل الحرب، أرسل غيزلير مع مجموعة عناصر حرس حدود إلى محطة الشرطة البريطانية بالقرب من غاديرا، وكلف بحراسة "رزمة"، صندوق خشبي يحوي "نصف كرة معدنية" مشعة.

    "مهمتي الرئيسية كانت الاعتناء بالرزمة بواسطة استخدام جهاز قياس غايغر وأجهزة أخرى لضمان سلامة وأمن الجهاز — النواة — وتأكيد عدم وجود تسريب مشع"، كتب غيزلير.

    ونظرا لإصدار الجهاز أشعة غاما وألفا، كان غيزلير واثقا بأن هذا كان "الشيء الحقيقي"، أي نواة بلوتونيوم.

    ويعتقد غيزلير أنه كان بحوزة إسرائيل حينها مواد مشعة تكفي لصناعة نواة واحدة أو اثنتين، بالرغم من ادعاء البعض أنه تم إنتاج نواتين أو ثلاثة نوى.

    وقال "كنت أقف في هذه الغرفة الصغيرة وانظر إلى الجهاز بارتياب، بعد أن رأي صورا وأفلاما تظهر الدمار في هيروشيما وناغازاكي".

    وأضاف "علمت تماما أن استخدام الجهاز سيكون الحل الأخير للقيادة السياسية في البلاد، التي كانت سياستهم، وتبقى إلى يومنا، ألا تكون أول من يدخل الأسلحة النووية للشرق الاوسط، بدون التأكيد على أو نفي قدرات إسرائيل النووية".

    وطور غيزلير خطط طوارئ مع قائد حرس الحدود لطريقة نقل النواة إلى "نقطة تركيب، حيث يمكن جمعه بسائر الجهاز".

    وبحسب كوهن، في مقابلته عامي 1999 و2000، تحدث يعكوف عن خطة لتفجير جهاز كهذا، الذي كان يلقب بـ"شمشون"، على اسم الشخصية التوراتية.

    وقال يعكوف إن هذه الخطة كانت نابعة من خوف شديد.

    "كان طبيعيا جدا"، قال يعكوف لكوهن. "لديك عدو، ويقول إنه يريد أن يرميك في البحر. أنت تصدقه. كيف يمكنك وقفه؟ تخيفه. إن لديك شيئا يمكن أن يخيفه، أنت تخيفه".

    وبحسب الخطة، قال يعكوف، إسرائيل سوف "تخيف" مصر عبر تفجير قنبلة نووية على رأس جبل يبعد حوالي 20 كلم عن مجمع عسكري مصري في أبو عقيلة.

    "وكانت الخطة، في حال تفعيلها بأوامر من رئيس الوزراء ورئيس هيئة أركان الجيش، إرسال قوة مظليين صغيرة لتحويل انتباه الجيش المصري في منطقة صحراوية كي يتمكن طاقم بالتجهيز للانفجار النووي"، ورد في التقرير.

    "كان من المفترض أن تهبط مروحيتان كبيرتان، لتوصيل الجهاز النووي وبعدها إقامة موقع قيادة في غور أو وادي. في حال صدور الأوامر للتفجير، كان سيتمكن رؤية الوميض الشديد وسحابة الفطر في أنحاء سيناء وصحراء النقب، ربما حتى في القاهرة".

    انظر أيضا:

    للمرة الأولى... إسرائيل تعلن زيارة وفد يهودي إلى السعودية
    عبر قوات جوية... صحيفة عبرية: مواجهة كادت تودي بمستقبل إسرائيل
    إسرائيل تنشر صورة نادرة لملك عربي مع شمعون بيريز
    بسبب تصريحات تصف إسرائيل دولة عنصرية... الخارجية تستدعي السفيرة الفرنسية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إسرائيل, أخبار مصر, الجيش الإسرائيلي, الجيش المصري, إسرائيل, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik