14:34 GMT24 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 05
    تابعنا عبر

    قال رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون إن التطورات التي حدثت في محافظة إدلب شمال غربي سوريا تظهر وجود تهديدات خطيرة على الساحة، ومن غير الممكن أن تقبل تركيا ما حدث في إدلب، في إشارة إلى مقتل عسكريين أتراك قبل أيام.

    أنطاكيا– سبوتنيك. وقال ألتون، في كلمة له خلال الملتقى الأول للإعلام التركي – السوري المنعقد بمدينة إسطنبول اليوم السبت، "من غير الممكن أن نقبل بما حدث في إدلب وسنحاسب المجرمين الذين قتلوا جنودنا كما قمنا بالقضاء على الإرهابيين الذين وجهوا أسلحتهم ضد جنودنا".

    وتابع "ما حصل في إدلب في الأيام الأخيرة يظهر أننا نواجه تهديدات خطيرة على الساحة".

    كانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت، الاثنين الماضي، أن حصيلة قتلاها في إدلب شمال غرب سوريا جراء قصف للجيش السوري بلغت خمسة عسكريين وموظف مدني، وتوعدت بمحاسبة منفذي الهجوم.

    وأضاف رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، أن بلاده نفذت عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام في سوريا "من أجل تدمير الممر الإرهابي الذي يراد إنشائه على حدودها وهي مضطرة اليوم لمنع فرض أمر واقع جديد في إدلب للذريعة نفسها".

    وأشار ألتون إلى أن هناك 3 ملايين محاصر اليوم في إدلب، محذرا من أن "عدم وقف العملية التي بدأت بمدينة إدلب ستؤدي إلى موجة نزوح جديدة وهذه الموجة ستصل إلى العواصم الأوروبية".

    كما دعا ألتون المجتمع الدولي إلى دعم خطة تركيا لإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا قائلا: "خطة تركيا لإقامة منطقة آمنة في سوريا سيخفف من ضغط الهجرة غير النظامية إلى أوروبا من جهة، وسيفشل جهود نظام الأسد الرامية إلى إبعاد الناس الذين يتعرضون للظلم منذ سنوات طويلة، ونحن ننتظر من المجتمع الدولي الدعم كي نخطو هذه الخطوة بأسرع وقت ممكن".

    ورأى ألتون أنه من غير الممكن تحقيق السلام الدائم في سوريا بدون ما أسماه بـ "تقييد النظام السوري"، مؤكدا أن أنقرة "ما زالت ترى أن النظام السوري هو مصدر الأزمة في البلاد وسببها".

    كان الجيش السوري بدأ في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي عمليات عسكرية في الجبهة الشمالية للبلاد تمكن فيها من فرض السيطرة على ما يقارب 185 كيلومترا مربعا وفرض السيطرة النارية على مدينة معرة النعمان أهم معاقل مسلحي جبهة النصرة (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) في سوريا.

    وتمكن الجيش السوري من استعادة عدة قرى ومناطق في شمال غرب البلاد أبرزها سراقب التي تربط الطريقين الدوليين بين دمشق -حلب المعروف بـ "إم-5" واللاذقية- حلب  المعروف بـ "إم-4".

    انظر أيضا:

    أمريكا توقف برنامجا استخباراتيا مع تركيا على خلفية توغلها في سوريا
    تركيا: نريد تسريع عملية الحل في سوريا ويقع على روسيا مسؤوليات مهمة
    دبلوماسي إيراني: مستعدون للمساعدة في حل الخلافات السياسية بين تركيا وسوريا في إدلب
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, إدلب, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook