22:30 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    صرحت المتحدثة باسم السفارة الروسية في الفلبين، ناتاليا لينوفيتسكايا، بأن نحو 320 مواطنا روسيا لا يمكنهم مغادرة الفلبين نتيجة إيقاف الرحلات الجوية، وأن الوضع معقد بسبب وجود السياح في جزر متفرقة.

    موسكو- سبوتنيك. وقالت المتحدثة لوكالة "سبوتنيك" اليوم الأربعاء "اليوم، هناك نحو 320 مواطنا روسيا (لا يمكنهم مغادرة الفلبين). ومما يصعب من الوضع أنهم موجودون في جزر متفرقة. تمكنا من جمع حوالي 120 شخصا على جزيرة بوراكاي، أمس أحضرنا نحو 100 شخص من جزر صغيرة إلى مدينة سيبو، عشرات الأشخاص ما زالوا في جزر أخرى".

    ووفقا لها، فإن حافلة السفارة تحاول جلب السياح إلى العاصمة مانيلا، لكي يكون السياح في نفس المدينة إلى حين تنظيم طائرة خاصة،.

    وتابعت المتحدثة "لا يوجد أي مساعدة من السلطات المحلية، حاولنا حل هذه المشكلة على أعلى مستوى، لكننا لم نتلق أي تفهم. هناك ارتباك في البلاد. الأمل فقط في السلطات الروسية".

    السفير الروسي لدى الفلبين إيغور خوفيف، ذكر في بيان عبر الفيديو نشر في حساب السفارة الرسمي على موقع "فيسبوك"، بأنه قد أرسل بالفعل نداء رسميا إلى الحكومة الروسية يطلب منها إرسال رحلة خاصة إلى الفلبين من أجل إعادة جميع الروس إلى الوطن. وأوضح السفير أنه "يتم تحديد مسار لهذه الرحلة الخاصة، بما في ذلك مطار مدينة سيبو ومطار مدينة كاليبو".

    وأضاف السفير بأن "عددا من الموظفين في السفارة الروسية في مانيلا يعملون على مدار الساعة لمساعدة السياح الروس".

    الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، أعلن الإثنين الماضي، عن تعليق جميع الرحلات وأمر بمغادرة البلاد في غضون 72 ساعة. وفي وقت سابق، أعلن دوتيرتي، على خلفية فيروس كورونا، الحجر الصحي في منطقة العاصمة ووضع أكبر جزيرة وهي لوزون في الحجر الصحي المشدد. ووقع دوتيرتي أيضا على مرسوم بفرض حالة طوارئ صحية. وارتفع يوم أمس الثلاثاء، عدد الحالات المؤكدة لفيروس كورونا في الفلبين إلى 187 حالة إصابة.

    انظر أيضا:

    النفط يهبط لليوم الثالث مع التوسع في حظر السفر بسبب كورونا
    شمخاني: على واشنطن كشف دورها في إنتاج وانتشار كورونا
    إيران تعلن فحص 18 مليون شخص لتحديد المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا
    الكلمات الدلالية:
    الفلبين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook