14:24 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    قالت حركة طالبان إنها نفذت هجوما قاتلا، الخميس، على قاعدة للجيش الأفغاني بعد أن أمرت الحكومة القوات باستئناف الضربات ضد المسلحين.

    وحسب وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) قال مسؤولون أفغان إن شاحنة مفخخة استهدفت قاعدة للجيش في مدينة غارديز الشرقية، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 19 آخرين بينهم خمسة من أفراد الجيش.

    يأتي ذلك بعد أسبوع عنيف بشكل خاص شهد إلغاء الرئيس أشرف غني للموقف "الدفاعي" الأخير للحكومة والذي يهدف إلى تعزيز محادثات السلام مع طالبان ، وإعادة القوات إلى الهجوم.

    وأكدت مديرة الصحة الإقليمية ولايات خان أحمدزاي عدد القتلى لكن طالبان زعمت أن "عشرات الجنود قتلوا وجرحوا" ونفت تقارير عن مقتل مدنيين.

    وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في رسالة واتس آب لوسائل الإعلام اليوم الخميس بعد إعلان الهجوم.."تم تنفيذ هجوم انتحاري على مقر عسكري مهم لإدارة كابول".

    وقالت وزارة الدفاع إن مهاجما انتحاريا فجر شاحنة محملة بالمتفجرات قبل أن يصل إلى قاعدة الجيش.

    واقتحم مسلحون يوم الثلاثاء مستشفى في كابول فقتلوا 24 شخصا على الأقل بينهم أطفال وممرضات.

    وأعقب ذلك بوقت قصير تفجير انتحاري في جنازة في إقليم ننكرهار الشرقي أسفر عن مقتل 32 مشيعًا.

    وأثارت الهجمات غضبًا دوليًا، حيث ظهرت صور الأمهات والأطفال الرضع ملفوفة ببطانيات غارقة في الدماء.

    وأدان مجلس الأمن الدولي "الهجمات الإرهابية الشنيعة والجبانة".

    وقال في بيان "إن استهداف الرضع والأطفال والأمهات والعاملين الصحيين عن قصد هو أمر بغيض بشكل خاص".

    تتم إدارة جناح التوليد في مستشفى كابول من قبل أطباء بلا حدود (MSF)، الذين كشفوا لاحقًا عن أم أنجبت أثناء الهجوم المطول.

    وألقت الحكومة باللوم في الهجمات على مقاتلي طالبان وداعش (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، وأمرت القوات باستئناف العمليات الهجومية.

    وحذرت طالبان التي نفت في وقت لاحق ضلوعها في الهجوم من أنها "مستعدة تماما" لمواجهة أي ضربات.

    وهدد الموقف العدواني من كلا الجانبين عملية سلام هشة بالفعل دفعتها واشنطن.

    ووافقت واشنطن وطالبان في فبراير/ شباط على اتفاق ينص على أن تغادر جميع القوات الأجنبية البلاد خلال العام المقبل.

    ولم تعلن طالبان منذ توقيعها عن أي هجمات كبيرة في كابول ومدن أخرى، لكنها استهدفت بانتظام القوات الأفغانية في المقاطعات.

    وتتصارع أفغانستان أيضًا مع أزمة الصحة العامة الناجمة عن فيروس كورونا.

    انظر أيضا:

    قتلى وإصابات في صفوف قوات الأمن الأفغانية في هجومين منفصلين لحركة طالبان
    حركة طالبان تطلق سراح 17 جنديا أفغانيا
    "طالبان" تعلن مسؤوليتها عن هجوم على مركز عسكري بأفغانستان
    طالبان تقتل قائدا للشرطة بأحدث هجوم في أفغانستان
    الكلمات الدلالية:
    هجوم, أفغانستان, طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook