20:21 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 61
    تابعنا عبر

    قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن مسيرة تطوير السلاح والمعدات لدينا قائمة على حجم التهديد والمعلومات الواقعية بشأن نقاط ضعف وقوة العدو.

    أفادت وكالة "إرنا"، اليوم الثلاثاء، بأن تصريحات سلامي جاءت على هامش المرحلة الختامية لمناورات "الرسول الأعظم – 14"، التي أقيمت في منطقة الخليج ومضيق هرمز.

    وأكد اللواء سلامي أن سياسات بلاده لصون المصالح المصيرية للشعب الإيراني تتسم بطبيعة دفاعية، أي أن بلاده لا تبدأ الهجوم ضد أي دولة، لكنها تتصرف بشكل هجومي تماما في مواضع التكتيك والعمليات. 

    وتابع سلامي أن ما جرى من استعراض اليوم على صعيد المناورات التي نفذتها قوات الجو- فضائية والبحرية كان هجوميا بامتياز، موضحا أنه جرى خلال المناورات استعراض الهجوم على وحدات القطع البحرية المعادية لو أرادت التعرض لمصالح البلاد، وذلك في إطار عمليات قتالية صاروخية وبحرية في السطح، مع زرع الألغام الهجومية باستخدام القطع البحرية الهجومية. 

    وقال القائد العام للحرس الثوري: "نحن قادرون على بلوغ المستوى الهجومي في مجال التكتيكات والأخذ بزمام المبادرة، ولقد أجرينا هذه المناورات بهدف تقييم المستويات القتالية في العمليات المشتركة بين قوات الحرس الثوري المتعددة والاطمئنان إلى صون المصالح الحيوية للشعب الإيراني الأبي".

    واعتبر اللواء سلامي، مستوى المناورات التي تجري تحت إشراف الحرس الثوري، أنها واسعة النطاق وقريبة من الواقع، مشيرا إلى أن "تطوير الأجهزة والسلاح لدينا يتم وفق التهديدات والمعرفة الحقيقية لنقاط الضعف والقوة عند العدو".

    وخلص القائد العام للحرس الثوري الإيراني إلى القول، إن "معاييرنا الدفاعية قائمة على توطين الصناعات الدفاعية وتطوير المعدات المستخدمة في كل مناورة مقارنة بالمناورة السابقة لها، مع اختبار أداء المعدات الجديدة في ساحات القتال".

    انظر أيضا:

    البحرية الأمريكية تعلق على مناورات إيران في مياه الخليج
    إيران تفرض على الوافدين تقديم شهادة صحية معتمدة
    أول رد رسمي من إيران على رسالة محمود أحمدي نجاد إلى محمد بن سلمان
    وكالة تنشر صور إطلاق إيران لنموذج حاملة طائرات إلى البحر
    الكلمات الدلالية:
    الحرس الثوري الإيراني, أمريكا, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook