03:41 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    التصعيد العسكري بين أرمينيا وأذربيجان (71)
    0 40
    تابعنا عبر

    أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الخميس، في سياق تعليقه على سقوط قذائف صاروخية عدة على المناطق الحدودية لإيران، عن أسفه، مؤكدا أن هذا الأمر غير مقبول.

    طهران- سبوتنيك. وقال زاده: "للأسف وردت أنباء مقلقة في هذا الصدد خلال اليوم، وهذا الأمر غير مقبول إطلاقا بالنسبة لنا"، نافيا الإشاعات حول قيام قوات حرس الحدود الإيرانية بالرد على مصدر هذه القذائف.

    وأضاف: "الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في المناطق الحدودية هو خط أحمر بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية. ولن تظل طهران غير مبالية حيال هذه الانتهاكات".

    وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لنظيره الأذربيجاني، جيهون بيرموف، في اتصال هاتفي، الخميس، استعداد طهران للمساعدة في إيجاد حل للنزاع بمنطقة قره باغ.

    وقال بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، إن "ظريف تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الأذربيجاني لبحث آخر تطورات النزاع في قره باغ، حيث أعرب عن استعداد بلاده للمساعدة في إيجاد حل سلمي ودائم للصراع، في إطار مبادرة إقليمية إيرانية تركية روسية إلى جانب مجموعة مينسك".

    وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان في 27 أيلول/ سبتمبر الجاري، وأقر الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، حالة الحرب في عدد من مدن ومناطق الجمهورية وحظر التجول، كما أعلن عن تعبئة جزئية. سبق ذلك إعلان مجلس الوزراء الأرميني حالة الحرب والتعبئة العامة في البلاد.

    ودعت إيران أكثر من مرة على لسان مسؤوليها، وبينهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الجانبين إلى ضبط النفس والوقف الفوري لإطلاق النار والأعمال العدائية، وبدء مفاوضات في إطار القانون الدولي.

    الموضوع:
    التصعيد العسكري بين أرمينيا وأذربيجان (71)

    انظر أيضا:

    علييف لـ "سبوتنيك": الخط "الأحمر" بالنسبة لنا هو وحدة أراضي أذربيجان بما فيها ناغورني قره باغ
    باشينيان لـ "سبوتنيك": تركيا تستخدم قواتها ووحدات عسكرية من الجيش الباكستاني في قره باغ
    موسكو: لافروف يبحث مع نظيره التركي الوضع في قره باغ وسوريا وليبيا وأوكرانيا
    تعليق أمريكي شديد اللهجة على التدخل التركي في نزاع قره باغ
    الكلمات الدلالية:
    أرمينيا, أذربيجان, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook