06:51 GMT12 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    اعتبر رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهدد بالإطاحة به من السلطة تحت تأثير القوات المسؤولة عن الانقلاب "المخملي" ("ما بعد الحداثي")، في شباط / فبراير 1997.

    في فبراير 1997، أصدر كبار القادة العسكريين الأتراك مذكرة تضمن التقيد في البلاد بمبادئ مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ولا سيما الطبيعة العلمانية للدولة. تحت ضغط من الجيش، أُجبر رئيس الوزراء آنذاك، مؤسس حزب "الرفاه الإسلامي" نجم الدين أربكان، على التوقيع عليها.

    لم يحل الجيش البرلمان أو يعلق الدستور، ولكن بعد أربعة أشهر أجبر أربكان على ترك منصبه، وتم حل حزب الرفاه. كما تضرر عضو الحزب أربكان، عمدة اسطنبول آنذاك والرئيس الحالي لتركيا، رجب طيب أردوغان، من الاضطهاد السياسي.

    وقال داود أوغلو على تويتر: "أردوغان الآن تحت تأثير القوى التي نفذت انقلاب 28 شباط/فبراير (1997). لسوء الحظ، ينقل دعم أنصاره إليهم. قلت له هذا بنفسي وأنا لا أزال في الحزب (حزب العدالة والتنمية الحاكم). هذا هو تكتيك منظمة فيتو (كما يُطلق على تنظيم الداعية الإسلامي المعارض فتح الله غولن في أنقرة). ظاهريا فقط يبدو أن البلاد يحكمها أردوغان. مضيفا "في المرحلة المقبلة سيسقطون أردوغان".

    وبحسب قوله، فإن هذه القوى تستخدم الآن سلطة أردوغان، وتعتزم الإطاحة به والاستيلاء على السلطة بأيديهم، وبعد ذلك "لن يتمكن المحافظون من السير ورؤوسهم مرفوعة".

    كان داود أوغلو أستاذا في جامعة بيكينت في إسطنبول في 1995-2004، وفي 2014-2016، شغل منصب رئيس وزراء تركيا ورئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم. ألّف العديد من الكتب حول قضايا السياسة الخارجية، والتي تُرجمت إلى اللغات اليابانية والبرتغالية والروسية والعربية والفارسية ولغات أخرى.

    انظر أيضا:

    "عزيزي طيب"... ماكرون يتودد إلى أردوغان برسالة "إيجابية جدا" بعد خلاف شديد
    أردوغان: نعد تركيا إلى مستقبل مشرق عنادا في الذين ينتظرون تعثرها
    أردوغان: تركيا في المرتبة الأولى أوروبيا في توليد الكهرباء بالطاقة الحرارية الجوفية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook