22:52 GMT05 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال السفير الأمريكي الأسبق لدى تل أبيب، دان شابيرو، إن لدى إسرائيل فرصة للتأثير على "اتفاق معدل" توقعه واشنطن مع إيران بشأن برنامجها النووي.

    جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مع دان شابيرو الذي شغل المنصب في الفترة بين 19 أغسطس/آب 2011 إلى يناير/كانون الثاني 2017، في عهد إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

    وقال شابيرو: "الرئيس (الأمريكي جو) بايدن ليس لديه أوهام على الإطلاق حول طبيعة النظام في إيران، لكن لديه صبر، وقد جاء إلى الرئاسة في ظل واقع يحتاج إلى التعامل معه".

    وفيما يتعلق بحقيقة أن الإدارة الأمريكية الجديدة ليست في عجلة من أمرها لإزالة ضغط العقوبات عن طهران، بينما تسعى جاهدة للعودة إلى الاتفاق النووي معها قال الدبلوماسي الأمريكي: "إيران الآن أقرب إلى اختراق نحو الحصول على أسلحة نووية مما كانت عليه عندما كان الاتفاق النووي ساري المفعول، قبل مغادرة ترامب، حيث لم يبق أمامها سوى أربعة شهور لتحقيق ذلك".

    وتابع: "تواصل إيران القيام بعمليات خطيرة في سوريا تواجهها إسرائيل وكذلك ضد القوات الأمريكية في العراق واليمن ولبنان".

    ورأى أن العقوبات الأمريكية على إيران لم تغير من هذا الواقع، مضيفا: "كانت الولايات المتحدة أكثر عزلة في عهد سياسات ترامب، دون أي دعم لنهجه (ترامب) باستثناء إسرائيل والسعودية والإمارات، لكن دون أي دعم من أوروبا، وبالتأكيد من روسيا، لذا كان من الصعب النجاح في الاتجاه الذي سلكه ترامب".

    وأضاف شابيرو: "لذا فإن بايدن لا يسارع للعودة إلى الاتفاق، وأعتقد أنه يتحلى بالصبر ويمارس ضغوطا على إيران لتقرر ما إذا كانت مستعدة للعودة إلى التزامها في الاتفاق".

    وتابع: "إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى التزاماتها في الاتفاق، فسيكون بايدن أيضا على استعداد للعودة- ولكن بشرط الامتثال المتبادل من كلا الجانبين، وهذه هي البداية فقط على أي حال".

    وأكد أن هدف بايدن الاستراتيجي هو "استخدام الاتفاقية الأولى كأساس يمكن من خلاله التفاوض على اتفاق أطول وأقوى بكثير وأوسع نطاقا من شأنه أن يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية وتناول أيضا قضايا أخرى: دعم الإرهاب والصواريخ الباليستية، إلخ".

    ومضى: "أعلم أن هناك خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول الاتفاق الأول، ولكن بشأن الاتفاق الجديد الذي سيكون أطول وأوسع وأقوى، أعتقد أن هناك الكثير من الأمور المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ودول في أوروبا، والخليج وغيرها".

    ورأى شابيرو أن هناك فرصة أمام إسرائيل للتأثير على السياسة والتعبير عن آرائها"، مضيفا "نحن نعلم بالفعل أن هناك اتفاقا على إجراء محادثات مهنية مغلقة، مع المخابرات والسلطات، والدبلوماسيين، من كلا الجانبين الأمريكي والإسرائيلي".

    وقال إن إدارة بابدن منفتحة للغاية لسماع كل ما يجب على إسرائيل تقديمه في هذه المحادثات والتفكير فيه على محمل الجد، لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية إلى الأبد".

    وتسعى إدارة بايدن إلى العودة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، وانسحب منه سابقه دونالد ترامب في 2018.

    انظر أيضا:

    إيران: على أمريكا تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي
    إسرائيل توسع من جمع معلوماتها بشأن النووي الإيراني... فهل تتخذ قرارا عسكريا قريبا؟
    صحيفة: إيران ترفض عرضا لإجراء محادثات نووية مباشرة مع أمريكا
    تخفيف العقوبات جزئيا على إيران... هل تنجح حيلة أمريكا الجديدة لإنقاذ الاتفاق النووي؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook