20:42 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، إن تركيا توقفت عن إهانة فرنسا والاتحاد الأوروبي، وقدمت بعض التطمينات، لكن العلاقات ستظل هشة حتى تقوم أنقرة بعمل ملموس.

    وذكر لو دريان خلال جلسة استماع في البرلمان، في وقت متأخر أمس الثلاثاء: "لم تعد هناك إهانات، واللغة مطمئنة أكثر"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

    وأشار إلى أن إبعاد سفن التنقيب التركية عن المياه القبرصية في شرق البحر المتوسط، وإبداء أنقرة رغبة في استئناف المحادثات مع اليونان بشأن النزاع البحري طويل الأمد بينهما، تعد إشارات إيجابية.

    وأضاف أن العلاقات "هشة لأن قائمة الخلافات طويلة جدا، لكننا نريد علاقة صحية مع تركيا"، في إشارة إلى الخلافات بشأن ليبيا والعراق وإقليم ناغورنو قره باغ.

    وأردف بالقول:

    هناك حاجة لأفعال، وسيكون بوسعنا اتخاذ موقف عند تنفيذ هذه الأفعال. حتى الآن هي أقوال فقط.

    تبادلت أنقرة الانتقادات اللاذعة مع باريس بشأن سياساتهما في سوريا وليبيا وشرق البحر المتوسط وقضايا أخرى، لكن البلدين العضوين بحلف شمال الأطلسي قالا في فبراير/ شباط إنهما يعملان على خريطة طريق لإعادة العلاقات إلى طبيعتها.

    وبالأمس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه أجرى اتصالا افتراضيا ناجحا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين أمامها فرصة عظيمة.

    وكتب أردوغان عبر "تليغرام": "أجريت محادثة جيدة للغاية مع نظيري الفرنسي ماكرون. ناقشنا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، وأعتقد أن العلاقات التركية الفرنسية لديها إمكانات كبيرة محتملة". نريد أن نتحرك مع فرنسا في العديد من المجالات، وأولا وقبل كل شيء في محاربة الإرهاب".

    في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعرب ماكرون عن نيته تطبيع العلاقات الثنائية بين باريس وأنقرة في رسالة إلى أردوغان.

    ودخلت أنقرة وباريس في خلاف عميق حول "مشكلة الإسلام" الراديكالي منذ أكتوبر/ تشرين الأول، عندما تعهد ماكرون بمحاربة "التهديد الإسلامي" وسط استياء وطني من هجمات إرهابية في فرنسا، بما في ذلك قطع الرأس الوحشي لمعلم التاريخ في باريس وعملية طعن مميتة في نيس.

    وردا على ذلك، علق أردوغان على الصحة العقلية للرئيس الفرنسي وحث الشعب التركي على الامتناع عن شراء المنتجات الفرنسية الصنع. وتزامن الخلاف مع موجة غضب واستياء شديد اجتاح البلدان الإسلامية بسبب ما اعتبر إساءة متكررة للرسول (محمد) من قبل فرنسا.

    انظر أيضا:

    وزير التجارة الخارجية الفرنسي المكلف: تصرفات تركيا في ناغورني قره باغ غير مقبولة
    باحث فرنسي: أردوغان وحلم "تركيا الكبرى" فشل
    وزير فرنسي: تركيا تتبع سياسة مؤذية لفرنسا وباريس تسعى لإزالة أي سوء تفاهم مع الأصدقاء
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook