16:36 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تخوفات عدة أثارتها عمليات سحب بعض المعدات والأسلحة الأمريكية من دول عربية من بينها المملكة العربية السعودية، خاصة فيما يتعلق بأنظمة الدفاع في هذه الدول.

    وبحسب رئيس المنظمة العربية للدراسات الاستراتيجية العميد سمير راغب، فإن الخطوة ترتبط بقرارات اتخذت منذ فترات طويلة، وأبلغت بها السعودية.

    وأوضح راغب أن سمعة السلاح الأمريكية تضررت بعد فشله في التصدي لصواريخ "أنصار الله" وكذلك الطائرات المسيرة.

    وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم السبت، عن سبب سحب بعض المعدات والأسلحة من دول عربية من بينها المملكة العربية السعودية.

    ونقل موقع "الشرق" عن المتحدثة باسم البنتاغون، جيسيكا ماكنولتي، قولها، إن "المعدات المسحوبة ستعاد إلى الولايات المتحدة للصيانة، مشيرة إلى أن القرار تم بالتنسيق مع البلدان المستضيفة".

    من ناحيته، قال سعد بن عمر رئيس مركز دراسات القرن العربي للدراسات، إن المملكة العربية السعودية، وضعت مثل هذه الخطوة في حسبانها منذ فترة طويلة.

    وأضاف ابن عمر في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن السعودية بادرت بالحصول على بطاريات من اليونان ومن دول أخرى تحسبا لمثل هذه الخطوة.

    وأوضح أن الخطوة الأمريكية ليست بالجديدة، خاصة أن إدارة ترامب كانت تحدثت عن نفس الخطوة لكنها لم تبدأ بالتنفيذ، وأنه لن يحدث أي خلل حال انسحاب البطاريات الأمريكية.

    ويرى ابن عمر أن الولايات المتحدة تعمل على إعادة تموضعها في الشرق الأوسط في العديد من الدول منها العراق وسوريا، كما تعمل على نفس الخطوة في أفغانستان.

    من ناحيته، قال العميد سمير راغب، رئيس المنظمة العربية للدراسات الاستراتيجية، إن الدورة الثانية لأوباما كانت تستهدف نفس الخطوة، إلا انه لم يتمكن من فعل ذلك.

    واستبعد راغب عملية الصيانة مرجحا أن سحب هذه البطاريات بهدف نقلها إلى دول أخرى، أو أن يقوم ببيعها.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تعزز تواجدها في العراق والأردن وجزيرة سودا، وفي أوروبا الشرقية، إضافة إلى تعزيز وجود القاعدة الأمريكية في قطر، والظفرة في الإمارات.

    ويرى راغب، ان المملكة العربية السعودية طلبت التعاقد على معظم الأنظمة المتطورة منها "ثاد"، في حين أن الباتريوت موجود لديها بالفعل.

    وأشار إلى أن ما حدث في اليمن أضر بسمعة السلاح الأمريكي بدرجة كبيرة، حيث لم تستطع أنظمة الدفاع الأمريكية التصدي للطائرات المسيرة وصواريخ جماعة " أنصار الله".

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت السعودية منذ فترة بسحب البطاريات، وأن المملكة قامت بالتعاقد عل أنظمة لإحلالها مكان المنسحبة.

    فيما قال المحلل السياسي السعودي فيصل الصانع، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بسحب بطاريات الباتريوت الثمانية من بعض دول الشرق الأوسط ومن بينها المملكة العربية السعودية، يخص القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة، بمعنى أن هذه البطاريات خاصة بحمايتها.

    وأضاف الصانع في حديثه لـ"سبوتنيك"  أن السعودية تملك منظومة دفاعية خاصة بها، ومن ضمنها صواريخ باتريوت.

    وأوضح أن القدرات الدفاعية السعودية تطورت بشكل كبير، وأنها تقوم بمهمة اعتراض الهجمات الصاروخية المعادية.

    وأشار إلى أن عمليات السحب تشمل بعض الجنود المتواجدين والعاملين على تشغيل الأنظمة الصاروخية، وأن هذا القرار لن يؤثر على المملكة.

    وأكد  أن الخطوة الأمريكية تم إبلاغ سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بها من قبل وزير الدفاع الأمريكي الشهر الماضي.

    فيما، قال المحلل السياسي السعودي، حازم النجار لـ"سبوتنيك" إن هذه البطاريات هي أسلحة دفاعية، وأن الولايات المتحدة تعمل ضمن خطط وأطر زمنية واضحة.

    وأضاف النجار في حديثه لـ"سبوتنيك" أنه تم الاعتماد على البطاريات الموجودة في بعض دول الخليج ضمن التخطيط والتنسيق المسبق.

    وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، قد ذكرت أمس الجمعة، أن واشنطن بدأت في خفض وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط.

    وأفادت الصحيفة بأن البنتاغون قد بدأ، فعليا، في أوائل شهر يونيو/حزيران الجاري، سحب 8 بطاريات مضادة للصواريخ من السعودية والعراق والكويت والأردن، فضلا عن المنظومة الدفاعية الأمريكية "ثاد" المضادة للصواريخ، والتي تم نشرها من قبل في المملكة العربية السعودية.

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية، أن إدارة بايدن تعمد على تقليص عدد الأنظمة الأمريكية المضادة للصواريخ في منطقة الشرق الأوسط، بهدف إعادة تنظيم وجودها العسكري حول العالم.

    ويشار إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة دونالد ترامب، قد أرسلت منظومة بطاريات "باتريوت"، في العام 2020، في أعقاب مقتل قائد "قوة القدس" الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، الجنرال، قاسم سليماني، والذي اغتيل في الثالث من يناير/كانون الثاني 2020، في غارة أمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي، آنذاك.

    يذكر أن الولايات المتحدة تعمل، حاليا، على سحب قواتها من أفغانستان، بالتوازي مع تخفيض أو تقليص قواتها العسكرية في العراق، أيضا.

    انظر أيضا:

    اتفاق عراقي أمريكي على آليات وتوقيتات محددة لاستكمال خروج القوات الأجنبية من البلاد
    وفد عماني يجري مباحثات مع الحوثيين بصنعاء..اتفاق عراقي أمريكي لإعادة انتشار قوات التحالف خارج البلاد
    القيادة المركزية الأمريكية تعلن سحب أكثر من نصف قواتها من أفغانستان
    أردوغان: تركيا تستطيع تحمل المسؤولية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    الشرق الأوسط, انتشار قوات أمريكية, قوات أمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook