16:49 GMT16 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية كريستوفر برغر، اليوم الاثنين، أن ألمانيا لن تكون قادرة على ضمان إيصال الأفغان الراغبين في مغادرة البلاد إلى مطار كابول، حيث لم يعد لديها قوات في العاصمة الأفغانية.

    برلين- سبوتنيك. وقال برغر، في إفادة صحفية: لا أستطيع أن أقول ما إذا كانت ستتاح لنا في بعض الحالات الفرصة للمساعدة في السفر إلى المطار. إنني أنطلق من حقيقة أن هذا لن يكون ممكنا بشكل عام، حيث ليس لدينا وجود عسكري في كابول".

    في الوقت نفسه، وجد صعوبة في تحديد توقيت عملية الإخلاء موضحا: "من الصعب تقييم الوضع في كابول، وحول المطار، عند المداخل، لذلك أنا حريص على توقع المدة التي ستكون فيها هذه العملية ممكنة، ولكن طالما سمحت الظروف بذلك، سنبذل قصارى جهدنا من أجل مساعدة الناس".

    قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، اليوم الاثنين، لأعضاء حزبها "إن ألمانيا قد تحتاج إلى إجلاء ما يصل إلى عشرة آلاف شخص من أفغانستان".

    خلال العشرة أيام الأخيرة، بسطت "طالبان" سيطرتها على معظم أراضي أفغانستان؛ فيما سيطر مسلحوها على جميع المعابر الحدودية، واستولت الحركة أمس، على العاصمة كابول.

    ودخل مقاتلوها القصر الجمهوري؛ بعد مغادرة الرئيس أشرف غني أمس الأحد، إلى خارج البلاد، قائلا إنه اتخذ هذه الخطوة "لتفادي إراقة الدماء"، لافتا إلى أن طالبان كانت مستعدة لشن هجوم دموي على العاصمة كابول، من أجل الإطاحة به.

    وأكد مسؤول في "طالبان" أن أكثر من 90 بالمئة من المباني الحكومية وجميع نقاط التفتيش الرئيسية تقريبا في كابول تحت سيطرة الحركة، في وقت أصبح جزء كبير من ترسانة الأسلحة التي زودت بها الولايات المتحدة القوات الأفغانية بين أيدي عناصر طالبان.

    في السياق، قال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة "طالبان"، محمد نعيم، إن الحرب في أفغانستان قد انتهت، وسيتضح شكل الحكومة بالدولة في المستقبل القريب.

    وتعم الفوضى مطار العاصمة كابول، بسبب التحليق الكثيف للمروحيات التي تقل على متنها موظفين في البعثات الدبلوماسية، وإزاء ازدحام المطار بمواطنين يحاولون الهروب من حركة طالبان.

    انظر أيضا:

    الخارجية الروسية: "طالبان" أكثر قدرة على التفاوض من الحكومة الأفغانية
    ألمانيا تتوقع التوصل إلى موقف موحد حيال طالبان على المستوى الدولي
    الحزب الجمهوري يتنكر لاتفاق السلام مع طالبان بعد فوضى كابول
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook