23:04 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يعقد وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الجمعة المقبلة، اجتماعا لاستعراض موقف دول الحلف من التطورات في أفغانستان، بعد سيطرة حركة طالبان (المحظورة في روسيا) على مقاليد الأمور هناك ومغادرة الرئيس أشرف غني البلاد.

    القاهرة - سبوتنيك. وقال الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، عبر "تويتر": "لقد دعوت إلى اجتماع افتراضي استثنائي لوزراء خارجية الناتو يوم الجمعة 20 آب/أغسطس لمواصلة تنسيقنا الوثيق ومناقشة نهجنا المشترك بشأن أفغانستان".

    وتعم الفوضى مطار العاصمة الأفغانية كابول بسبب التحليق الكثيف للمروحيات التي تقل على متنها موظفين في البعثات الدبلوماسية، وإزاء ازدحام المطار بمواطنين يحاولون الهروب من حركة طالبان، والتي أعلنت السيطرة على القصر الرئاسي ومعظم أراضي البلاد بنهاية عملية عسكرية ضد القوات الحكومية، فيما غادر الرئيس أشرف غني البلاد "حقنا للدماء"، وفق تعبيره.

    وتتزامن هذه التطورات المتلاحقة مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، والمقرر اكتماله في أيلول/سبتمبر المقبل.

    ويأتي كل ذلك عقب إخفاق المفاوضات في الدوحة بين الحركة والحكومة الأفغانية في الاتفاق على وقف إطلاق النار، والاكتفاء بتسريع المفاوضات والتعهد بعدم التعرض للمدنيين.

    وأكد ستولتنبرغ في تصريحات بالأمس، على ضرورة عدم سماح السلطة المقبلة في أفغانستان بعودة التنظيمات الإرهابية وكسب موطئ قدم لها مجددا في البلاد.

    وحول القرار بالانسحاب من أفغانستان، أكد الأمين العام لحلف الناتو على ضرورة استخلاص الدروس من أفغانستان للاستمرار في مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أنّ قرار إنهاء وجود الحلف في أفغانستان كان صعبا.

    وقال إن "هناك مليارات الدولارات التي أنفقت، وأيضا حياة الجنود التي فقدت، يجب استخلاص الدروس لأننا يجب أن نستمر في مكافحة الإرهاب".

    وأضاف: "الحلف يجب أن يستمر في نشر جنوده، مثلما فعلنا في أفغانستان والبلقان والعراق وغيرها".

    ولفت الأمين العام للناتو إلى أن قرار إنهاء وجود الحلف كان صعبا، مضيفا: "بصفتي أمين الحلف أنا مسؤول عن إنهاء وجودنا العسكري".

    وألقى ستولتنبرغ باللوم على القيادة السياسية في أفغانستان بعد نجاح حركة طالبان في السيطرة على البلاد. وقال إنها أخفقت في تحقيق السلام الذي طمح إليه الأفغان.

    كما أشار إلى أن إنهاء المهمة العسكرية في أفغانستان "لم يكن سهلا ولم نكن نعتزم البقاء للأبد".

    كما دعا حركة طالبان إلى تسهيل وتأمين مغادرة من يرغبون في ذلك وإبقاء المطارات والحدود مفتوحة، مشيرا إلى أن "حوالي 800 مدني من الناتو ظلوا في البلاد لتشغيل الوظائف الأساسية مثل الاتصالات والوقود وحركة الطيران". وذكر أن "الحلف ملتزم بمواصلة إجلاء الرعايا بما في ذلك الأفغانيين وأنه سيتم إرسال المزيد من الطائرات".

    انظر أيضا:

    مصدر: لا اجتماعات خاصة مخطط لها لزعماء الاتحاد الأوروبي بشأن أفغانستان
    بلينكن يتحدث عن أولويات أمريكا في أفغانستان بعد الانسحاب
    "أشباه الموصلات"... حرب عالمية صامتة بين الصين وأمريكا في أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook