03:44 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت باكستان إنها لن تعترف بحكومة في أفغانستان تتزعمها حركة طالبان (المحظورة في روسيا وعدد من الدول) دون تنسيق مع الدول الصديقة، وذلك بعد سيطرة الحركة على معظم أراضي البلاد والقصر الجمهوري ومغادرة الرئيس أشرف غني البلاد.

    إسلام أباد - سبوتنيك.  ونقل التلفزيون الباكستاني عن مصدر برئاسة الوزراء تأكيد رئيس الوزراء، عمران خان، أن " القرار بشأن الاعتراف بحكومة جديدة في كابول سيتم بالتشاور والتنسيق مع الدول الصديقة".

    وذكرت مصادر مطلعة في إسلام آباد لوكالة "سبوتنيك" أنه تم الاتفاق خلال اجتماع لجنة الأمن القومي، الذي جرى قبل ساعات في إسلام آباد، على أن "باكستان لا تستعجل في مسألة الاعتراف بإدارة طالبان في كابول، بل تتخذ القرار بعد التشاور اللازم مع كل من الصين وإيران وروسيا".

    وذكرت المصادر أن "باكستان تواصل التشاور والتنسيق مع تركيا أيضا بهذا الشأن".

    فيما أشار بيان صادر عن وزرة الخارجية الباكستانية إلى أن وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، سيقوم بجولة إقليمية في المنطقة للتشاور مع الدول حول التطورات الآنية في أفغانستان.

     وأشار البيان إلى أن الوزير أبلغ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بأن "القيادة الباكستانية تشعر بضرورة التنسيق الإقليمي تجاه الوضع في أفغانستان".

    وقال قريشي، خلال مكالمة هاتفية مع وانغ يي صباح اليوم، إن "باكستان ترى أن القرار باعتراف نظام طالبان ينبغي أن يكون على المستوى الإقليمي".

     وذكر قريشي خلال هذه المكالمة أنه "سيقوم بجولة لعواصم الدول الإقليمية لبحث تطورات الوضع الأفغاني، ويحاول التوصل إلى تفاهم أوسع مع هذه الدول بشأن الاعتراف بإدارة جديدة في كابول".

    وبحسب بيان الخارجية الباكستانية، فإن وزير الخارجية سيبدأ جولته الإقليمية، التي تشمل إيران وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان، اعتبارا من 25 آب/أغسطس الجاري، وقد اتفق الاثنان، قريشي ووانغ يي، على مواصلة التنسيق والتشاور بين باكستان والصين حول التطورات بأفغانستان المجاورة.

    كما أعربا عن ارتياحهما تجاه التنسيق والتعاون الجاري بين البلدين حول القضية من خلال منصة "ترويكا" الأوسع والذي جرى في الدوحة مؤخرا.

    وتتخوف أجهزة الأمن والجيش الباكستانيين من تدهور الأوضاع الأمنية بسبب عودة نشاطات عناصر مسلحة تابعة لحركة طالبان الباكستانية على الشريط الحدودي، في ظل تقارير أمنية باكستانية تتحدث عن إعادة تنظيم أكثر من ستة آلاف مسلح تابعين لعناصر حركة طالبان الباكستانية خصوصا في المنطقة الحدودية.

    واتهمت إدارة الرئيس الأفغاني أشرف غني السابقة باكستان، بشكل مستمر، بدعم حركة طالبان وإيواء قيادات للحركة، ودعتها للعب دور بناء في إحلال السلام في البلاد.

     وتمكنت حركة طالبان، الأحد الماضي، من بسط سيطرتها على السلطة في أفغانستان، بعد دخول قواتها العاصمة كابول، بعد أقل من أسبوعين من اندلاع المواجهات بين بينها وبين القوات الأفغانية.

    انظر أيضا:

    شركة أمريكية تتهم "هواوي" بالضغط عليها للحصول على بيانات سرية بشأن باكستان
    أفغانستان تطالب باكستان بالتركيز على ضبط ومحاسبة المسؤولين عن تعذيب ابنة سفيرها
    باكستان: قلقون مما آلت إليه الأوضاع في أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook