توابع الخروج المهين... ألمانيا تحسم مصير لوف وأوزيل يتحدث عن "العنصرية"

© REUTERS / MICHAEL DALDERيواخيم لوف مع مسعود أوزيل
يواخيم لوف مع مسعود أوزيل - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
لا تزال ألمانيا تعيش في صدمة الخروج من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"، وعاد لاعبو الفريق والجهاز الفني، ولكن محملين بحسرات كبيرة، نقلت أصدائها تقارير صحفية ألمانية عديدة.

ولكن أبرز ما تردد في الصحافة الألمانية، هو مصير المدير الفني للمانشافت، يواخيم لوف، الذي ظل على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني من عام 2004.

جماهير ألمانيا - سبوتنيك عربي
ماتيوس: ألمانيا في المكان الذي تستحقه
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن كل أعضاء الاتحاد أبدوا إجماعا بضرورة تجديد الثقة في لوف، 58 عاما، واصفين إياه بأنه لا يزال الرجل المناسب لقيادة المانشافت في الفترة المقبلة.

وأشارت المصادر إلى أن أعضاء الاتحاد عقدوا اجتماعا عبر الهاتف، مساء أمس الجمعة، وأكدوا ضرورة بقاء لوف في منصبه، واستكمال عقده حتى 2022، خاصة وأنه قادر على دمج وتطوير لاعبين شباب جدد في المنتخب.

وقالت تلك المصادر بشكل صريح: "ليس هناك رأي آخر في هذا الشأن، وهذا إثبات واضح للثقة".

وكان لوف نفسه قد قال في تصريحات تلت الخروج المخزي، إنه بحاجة لبعض الوقت، حتى يستوعب ما حدث، قائلا: "أحتاج بعض الوقت، حتى نستوعب بطريقة ما ما حدث، ولابد أن أسأل نفسي لماذا لم ننجز الأمر".

أما صحيفة "دي فيليت" الألمانية، فتحدثت عن أن هناك اجتماعا رسميا للاتحاد الألماني سيجري الأسبوع المقبل لبحث مصير لوف بصورة نهائية.

وسيستعرض خلالها الاتحاد استطلاعات الرأي التي أجراها معهد "سيفي"، حول مدى استمرار لوف على رأس القيادة الفنية للماكينات، والتي أظهرت أن نسبة 55% يرغبون برحيله.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تقارير تتحدث عن احتمالية تفاوض الاتحاد الألماني مع نجم المانشافت السابق بير ميرتيساكر، كما مصادر تحدثت عن فتح قنوات مع رودي فولر، الذي سبق ودرب المنتخب من عام 2002 حتى عام 2004.

عنصرية أوزيل

ولم تضرب أصداء خروج حامل لقب كأس العالم 2014، فقط المدير الفني، بل طالت نجمه مسعود أوزيل، والذي ظهر في تغريدته المثيرة للجدل، بحسب صحيفة "دي فيلت" الألمانية.

وقال أوزيل في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

الخروج من كأس العالم من دور المجموعات أمر مؤلم للغاية، لم نكن جيدين بالشكل الكافي، احتاج لبعض الوقت للتغلب على ما حدث.

ولكن ما أثار الجدل هو إرفاقه تلك التغريدة بهاشتاغ "لا للعنصرية"، ما وصفته الصحيفة الألمانية بأنه هجوما مبطنا من اللاعب ذي الأصول التركية، على الجهاز الفني للفريق وربما زملائه من اللاعبين، ووسائل الإعلام، الذين انتقدوا نشره لصورة تجمعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала