14:20 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    حذر خبراء، في وقت سابق، في حديث مع وكالة "سبوتنيك"، من ظهور تنظيم "داعش"، الإرهابي المحظور في روسيا، في ليبيا مرة أخرى، وهو الأمر الذي تأكد بظهور الإصدار المرئي الأخير للتنظيم هناك.

    الإصدار، الذي نشر السبت على مواقع التنظيم الإرهابي، أكد المعلومات التي نشرتها "سبوتنيك"، في وقت سابق، بأن التنظيم يستعد للظهور مرة أخرى، خاصة بعد عملياته الفترة إبريل/ نيسان الماضي في بلدة الفقهاء وإعلانه السيطرة عليها لمدة ساعات، وهي بلدة تقع بالقرب من المعسكر المتواجد فيه التنظيم حاليا.

    من ناحيته، قال الباحث الليبي سراج الدين التاورغي، إن تحليل الفيديو الأخير لتنظيم "داعش" الإرهابي، المحظور في روسيا، يؤكد وجوده في سلسلة جبال "الهاروج"، وهي منطقة صحراوية ممتدة لمساحات شاسعة بها العديد من أوجه الحياة من الماء والحيوانات البرية والإبل.

    وأضاف، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد، أن التنظيم ينشط في هذه المنطقة منذ فترة نظرا لصعوبة السيطرة الأمنية عليها، ووعرة الدروب بها، حيث تقع بالقرب من مثلث "زلة- الجفرة- هون" بوسط ليبيا، وتمتد لأكثر من 200 كيلو متر، وهو ما دفع التنظيم للبقاء هناك في ظل محاولاته لتجنيد الشباب والإرهابيين الأجانب.

    وتابع التاورغي أن المنطقة تسكنها إحدى القبائل الليبية التي تعيش على الزراعة والرعي منذ عشرات السنوات، وأن الجيش قتل أكثر من 20 إرهابيا في المنطقة خلال الفترة الماضية خلال عمليات التمشيط ضد تنظيم داعش.

    وأوضح أن الظهور في الوقت الراهن، يؤكد على موقف الجيش الليبي، وأنه على الطريق الصحيح في محاربة الجماعات الإرهابية، والتي تخشى السيطرة على طرابلس، والقضاء عليها.

    وكشف عن أن القيادي الذي ظهر في الفيديو باسم "أبو مصعب الليبي"، يرجح بنسبة كبيرة أنه محمود البرعصي، وأنه أحد قيادات "أنصار الشريعة"، الذي بايع تنظيم داعش الإرهابي في 2014 وكان أميرا للتنظيم في منطقة الصابري.

    وشدد على أن المعلومات التي تداولت عن مقتله أكثر من مرة غير صحيحه، وأن الإصدار المرئي الأخير يؤكد أنه من يقود هذه المجموعة التي تضم جنسيات أجنبية وبعض الليبيين.

    وأكد أن الجيش الليبي استطاع القضاء عليهم في المناطق التي كانوا يسعون للتواجد فيها، وأنهم لجأوا إلى المناطق الجبلية، إلا أنهم يقومون بين الحين والآخر بالهجوم على بعض القرى القريبة من المنطقة التي يتواجدون فيها، وعلى رأسها قرية الفقهاء.

    تحذيرات سابقة

    وفي تحذيرات سابقة مطلع العام الجاري، قال عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني في الرباط، إن مجموعة كبيرة من المقاتلين الإرهابيين وصلوا إلى منطقة الساحل والصحراء.

    وأضاف، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" حينها، أن المجموعات، التي وصلت إلى المنطقة تدريجيا منذ شهور من سوريا والعراق، تضم "داعشيين" أفارقة، إضافة إلى مجموعة "داعشيين" من أوروبا، وجدوا صعوبة في العودة إلى دولهم.

    وأكد أن الوضع الأمني يبين الشريط الإرهابي الجديد، الذي يمكن أن يمتد من سيناء والبحر الأحمر عبر منطقة الساحل والصحراء، والجنوب الجزائري والمنطقة الرمادية، في مخيمات تندوف، في محاولة للوصول إلى منفذ على المحيط الأطلسي، وأن هذا الشريط جاء نتيجة تغير شكل التنظيمات الإرهابية، بعد وصول المقاتلين الإرهابيين الأجانب من سوريا والعراق، واندماجهم مع بقايا القاعدة بشمال أفريقيا والساحل والصحراء.

    ظهور جديد

    وظهر مساء أمس السبت 6 يوليو/ تموز، تسجيل فيديو لتنظيم "داعش" الإرهابي" المحظور في روسيا" بمنطقة صحراوية يعتقد أنها جنوب ليبيا، يصوّر عشرات المسلحين يبايعون متزعم التنظيم الإرهابي أبي بكر البغدادي.

    انظر أيضا:

    ليبيا تتجه لفسخ عقد شركة تركية تطور ميناء بني غازي الرئيسي
    اتهامات إسرائيلية للبنان بشأن محادثات ترسيم الحدود.. مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا
    هل تتدخل تركيا عسكريا في ليبيا بعد لقاء السراج وأردوغان
    "بانتسير" تسقط طائرة حربية في ليبيا
    لماذا إرسال المقاتلين من إدلب إلى ليبيا؟
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, داعش, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook