06:38 GMT24 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    شهد الشارع اللبناني ردود فعل متباينة على خلفية مقتل شاب لبناني برصاص أحد عناصر الجيش اللبناني، الذي أحال العسكري، مطلق النار، إلى التحقيق.

    نشر نشطاء على موقع "تويتر" لحظة إطلاق النار، حيث يمكن سماع دوي أربع طلقات، لكن لا يمكن رصد الفاعل أو تداعيات الحدث وخلفياته.

    ويظهر الفيديو الذي نسبه البعض لمكان الحادث، أسفل جسر الخالدة والذي أودى بحياة الشاب، شخص يقود دراجة نارية، ويمكن سماع صوت شاب يقول "هون تحت جسر خالدة، في مشكلة... وفي وقواص ورصاص".

    وبحسب بيان الجيش اللبناني، الذي نشره على موقعه الرسمي، أوقف الجيش اللبناني العسكري، مطلق النار "بإشارة القضاء المختص" وباشرت القيادة العسكرية اللبنانية تحقيقها في ملابسات الموضوع، وأضاف البيان "أثناء مرور آلية عسكرية تابعة للجيش في محلة خلدة، صادفت مجموعة من المتظاهرين تقوم بقطع الطريق فحصل تلاسن وتدافع مع العسكريين مما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق النار لتفريقهم ما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص".

    وكان قد توجه رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط، أمس الثلاثاء، إلى منطقة الشويفات جنوبي بيروت، للإطلاع على مكان مقتل أحد أفراد الحزب، علاء أبو الفخر، ولمحاولة تهدئة المتظاهرين الغاضبين.

    وفي الفيديو، يمكن سماع بعض الأصوات الغاضبة في الشارع اللبناني تندد بمقتلا الشاب، والتي اعتبرت أن الجيش "أصبح عدوا"، فيما حاول جنبلاط تهدئتهم.

    ولم يصدر حتى هذه اللحظة أي تصريح رسمي حول التحقيقات الجارية، فيما نشر المغردون اللبنانيون صورا وفيديو تعبر عن حزنهم الشديد وتضامنهم مع عائلة الشاب.

    ونشر آخرون فيديو يظهر فيه الشاب في لقاء تلفزيوني مسجل يقول فيه "نحنا الشعب الفقير بهالبلد، بدنا نحكي .. بدنا نحكي.. هيدا البلد إلنا، يلي بدو يجي يتسلق على هيدا الحراك وعلى ضهورنا .. يفل من هالساحة..خافوا الله". 

    ​ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، احتجاجات شعبية واسعة ومستمرة تطالب بإجراء انتخابات مبكرة، وإلغاء نظام المحاصصة الطائفية في السياسة، ما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري.

    الكلمات الدلالية:
    الجيش اللبناني, مظاهرات لبنانية, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook