08:00 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    خرج مؤيدون للحكومة الجزائرية إلى الشوارع، اليوم السبت، للتعبير عن تضامنهم معها قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل والتي ترفضها الحركة الاحتجاجية المناوئة للحكومة.

    الجزائر- سبوتنيك وشارك في المسيرات التي نظمها الاتحاد العام للعمال الجزائريين ما يزيد على عشرة آلاف شخص في عدد من المدن بأنحاء البلاد.

    وهذا هو أكبر تعبير عن التضامن حتى الآن من جانب جماعات مؤيدة للحكومة، في مواجهة الاحتجاجات الأسبوعية الحاشدة التي بدأت منذ شهر فبراير/ شباط حين خرج مئات الألوف إلى الشوارع للمطالبة برحيل السلطة القائمة وابتعاد الجيش عن السياسة.

    وأجبرت ضغوط المحتجين رئيس الجزائر المخضرم عبد العزيز بوتفليقة على ترك السلطة في أبريل/نيسان في حين احتجزت السلطات عشرات الشخصيات البارزة بتهم فساد.

    لكن عشرات الألوف من الأشخاص واصلوا احتجاجاتهم الأسبوعية للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة بالكامل. ودفع الجيش، وهو المؤسسة الأقوى في الجزائر، باتجاه إجراء انتخابات في 12 ديسمبر/ كانون الأول بوصفها السبيل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة.

    ويرفض المحتجون إجراء الانتخابات ويرون أنها لن تكون حرة أو نزيهة ما دام الحرس القديم في السلطة.

    ويأتي تنظيم المسيرات اليوم ردا على الاحتجاجات الأسبوعية. ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تدعو للمشاركة في الانتخابات من أجل الجزائر.

    كما ردد المشاركون هتافات تؤكد تضامنهم مع الجيش وقائده أحمد قايد صالح الذي يطالبه المشاركون في الاحتجاجات الأسبوعية بأن يتبع خطى بوتفليقة ويتنحى.

    وقال أحد المشاركين في مسيرة بالجزائر العاصمة "أدعو كل الجزائريين للتوجه إلى مراكز الاقتراع... هذا هو الحل الوحيد لأزمتنا".

    انظر أيضا:

    الجزائر... قانون المحروقات يلهب الشارع والأزمة تتصاعد
    البرلمان العربي يرفض قرار نظيره الأوروبي حول الجزائر
    البرلمان الأوروبي ينتقد وضعية حقوق الإنسان في الجزائر
    الجزائر ترفض تدخل البرلمان الأوروبي في شؤونها الداخلية
    الخارجية الجزائرية: لائحة البرلمان الأوروبي وقاحة وترويج للفوضى
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik