08:46 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال السفير قاسم عسكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إن هناك مسؤوليات وأهداف محددة لدول التحالف العربي "عملية عاصفة الحزم" في اليمن، والسعودية هي قائدة العملية لدول التحالف العربي.

    وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مقابلة مع "سبوتنيك" بصورة عامة كانت الإمارات العربية المتحدة قد قادت العملية من الجنوب، وطبيعي أن تكون للإمارات علاقة مع الشعب في الجنوب الذي ساعدها وساعدته في تحرير مناطق الجنوب والساحل الغربي منذ سنوات، وليس معقولا أن لا يكون مثل هذه العلاقة التي اختلطت فيها دماء الإماراتيين بدماء الجنوبيين جنبا إلى جنب.

    وتابع عسكر إنكار تضحيات الإمارات بجانب أشقائهم في الجنوب لا يمكن لأي طرف أن ينكره، لأن إنكار ذلك من أي طرف كان هو ضرب من الخيال واستهتار بل استفزاز للتضحيات ومشاعر الشعوب والأمم التي تقدم مثل هذه التضحيات الغالية والجسيمة، وعندما كانت السعودية تقود العمليات في أرض أهل اليمن بالتأكيد خلقت لنا علاقه معهم، لأن ذلك في تقديرنا هو الطريق الصحيح لتحقيق أهداف عملية عاصفة الحزم التي جاءت من أجل إعادة ما يسمى الشرعية إلى صنعاء والقضاء على الانقلاب الحوثي، وليس عودة ما يسمى الشرعية إلى عدن والقضاء على الانتقالي.

    وأوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية، نعتقد أن وجود السعوديين في الجنوب الآن سوف يعزز علاقتهم بالشعب في الجنوب، من أجل تحقيق أهداف عاصفة الحزم، التي لم تتحقق خلال السنوات الخمس الماضية، بسبب خذلان وتآمر قيادات ما يسمى الشرعية على دول التحالف العربي، وعجز هادي عن إدارة الوضع من أجل تحقيق أهداف عاصفة الحزم.

    أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الحكم الذاتي وحالة الطوارئ في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب البلاد، وقال المجلس في بيان له: "إن الحكومة اليمنية لم تفعل شيئا بعد اتفاق لتقاسم السلطة خاصة لتحسين الأوضاع المعيشية للمدنيين والعسكريين".

    وشهدت عدن العام الماضي قتالا عنيفا بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي وقوات تابعة للحكومة الشرعية راح ضحيتها العشرات قبل أن يوقعوا لاحقا على اتفاق سلام في نوفمبر/تشرين الثاني.

    وقالت وزارة الخارجية اليمنية في بيان نشرته على حسابها على تويتر بعد إعلان الإدارة الذاتية من الانتقالي قبل تراجعه مؤخرا إنّ "إعلان ما يسمى بالمجلس الانتقالي عن نيته إنشاء إدارة جنوبية هو استئناف لتمرده المسلح... وإعلان رفضه وانسحابه الكامل من اتفاق الرياض".

    وأضافت: "المجلس الانتقالي المزعوم سيتحمل وحده العواقب الخطيرة والكارثية لمثل هذا الإعلان".

    وتأسس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، في 11 مايو/أيار 2017، من قبل سياسيين ومسؤولين قبليين وعسكريين في عدن، ثاني كبرى مدن البلاد.

    وأعلن وقتها عيدروس الزبيدي، محافظ عدن السابق، في كلمة بثها التلفزيون المحلي وإلى جانبه العلم السابق لجمهورية اليمن الجنوبي، عن قرار يقضي بقيام مجلس انتقالي جنوبي برئاسته أطلق عليه اسم "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي".

    وقال الزبيدي إن الهيئة، التي تضم 26 عضوا، بينهم محافظو خمس مدن جنوبية واثنين من الوزراء في الحكومة اليمنية، ستتولى إدارة و تمثيل المحافظات الجنوبية داخليا وخارجيا، وأعلنت حكومة هادي عن معارضتها لتشكيل هذا المجلس.

    وكان التحالف أعلن عن وقف لإطلاق النار في الجبهات مع الحوثيين في التاسع من 9 أبريل/نيسان، دعما لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات ولتهيئة الأجواء لمواجهة تفشي فيروس كورونا، وقام بتمديده لمدة 30 يوما مع حلول شهر رمضان.

    انظر أيضا:

    الجيش اليمني يسيطر على مواقع جديدة في محافظة أبين جنوبي البلاد
    قيادي في المجلس الانتقالي: هذا هو حل الأزمة في اليمن
    السودان يعلن إعادة أغلبية جنوده من اليمن
    المبعوث الأممي لليمن يعرب عن قلقه جراء إعلان الجنوبي للإدارة الذاتية
    غريفيث لمجلس الأمن: كورونا والتباطؤ الاقتصادي العالمي يهددان بالمزيد من المحن في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, الأزمة اليمنية, الانتقالي الجنوبي, عدن, صنعاء, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook