01:28 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    توجه وفد المقدمة السوداني إلى مدينة جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان، لحضور احتفالات التوقيع على اتفاق السلام الذي سبق التوقيع عليه بالأحرف الأولى الشهر الماضي.

    ذكرت ذلك وكالة الأنباء السودانية "سونا"، اليوم الخميس، مشيرة إلى أن الوفد يضم عددا من الوزراء وممثلي قوى الحرية والتغيير والشخصيات القومية ومندوبي المؤسسات الإعلامية.

    ولفتت إلى أن التوقيع النهائي على اتفاق السلام سيتم يوم السبت المقبل، 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وسط حضور عدد من الرؤساء وممثلي الدول الصديقة والشقيقة، وتمثيل سوداني رفيع.

    ويشارك في احتفالات التوقيع النهائي من السودان رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ونائبه الأول الفريق أول محمد حمدان دقلو، ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك وعدد من أعضاء مجلسي السيادة والوزراء.

    يذكر أن الحكومة السودانية والجبهة الثورية وقعت يوم 31 أغسطس/ آب الماضي، اتفاق سلام في جوبا أنهى 17 عاما من الحرب الأهلية، وكان ممثلون للحكومة السودانية الانتقالية والجبهة الثورية السودانية التي تضم أربع حركات مسلحة وقعوا بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق.

    ومنذ أكثر من سنة، وضعت الحكومة الانتقالية التي تتولى السلطة في السودان على رأس أولويتها التفاوض مع المتمردين وصولا إلى السلام في المناطق التي تشهد نزاعات منذ سنوات اندلعت خلال حكم الرئيس السابق عمر البشير الذي استمر ثلاثة عقود حتى الإطاحة به في نيسان/أبريل 2019، بعد احتجاجات شعبية تواصلت لشهور.

    وتجتمع الحركات الأربع الموقعة تحت تحالف الجبهة الثورية التي رأت النور في العام 2011.

    وكانت تقاتل الحكومة في سبع ولايات من جملة ولايات البلاد الـ 18، وهي ولايات دارفور الخمس وولايتا جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهى حركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، حركة العدل والمساواة والتي أسسها زعيمها خليل إبراهيم عام 2001، وهو معروف بانتمائه إلى الحركة الإسلامية التي ساندت عمر البشير في انقلابه على الحكومة المنتخبة العام 1989.

    وكان إبراهيم وزيرا خلال حكم البشير، كما كان من قادة قوات الدفاع الشعبي التي تألفت من متطوعين وقاتلت إلى جانب الجيش أثناء الحرب بين شمال السودان وجنوبه قبل استقلال جنوب السودان.

    وقالت الحركة إن محركها كان تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا، المجلس الثوري الانتقالي والذي تشكل في عام 2012 وضمّ مجموعة من المنشقين عن حركات دارفور الرئيسية الثلاث السابقة ويرأسه الهادي إدريس، وهو الذي وقع الاتفاق وكان إدريس عضوا في حركة تحرير السودان - جناح عبد الواحد نور، وانشق عنه وأسس المجلس الثوري الانتقالي، بالإضافة إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان والتي كانت تقاتل الحكومة في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

    كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان تقاتل إلى جانب جنوب السودان قبل أن يصبح دولة مستقلة في عام 2011.

    ومع انفصال جنوب السودان بعد استفتاء أجري بموجب اتفاق سلام وُقّع عام 2005 وأنهى 22 عاما من الحرب الأهلية، عادت هذه المجموعة إلى القتال في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وانشقت عام 2017 إلى حركتين: الحركة الشعبية لتحرير السودان/جناح عبد العزيز الحلو والحركة الشعبية لتحرير السودان/جناح مالك عقار.

    وكان الجناحان يفاوضان في جوبا. لكن جناح عبد العزيز الحلو انسحب من المفاوضات، وبقي جناح مالك عقار الذي سيوقع الاتفاق.

    في حين بقيت خارج الاتفاق حركتان كبيرتان: واحدة في دارفور، وهي حركة جيش تحرير السودان/ جناح عبد الواحد نور التي تواصل القتال في دارفور، ولم تدخل مع الحكومة في مفاوضات.

    وأما الثانية فهي الحركة الشعبية لتحرير السودان/ جناح عبد العزيز الحلو التي تقاتل في جنوب كردفان والنيل الأزرق، التي تعترض على رئيس الوفد الحكومي محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي والذي يرأس قوات الدعم السريع.

    انظر أيضا:

    السودان... "العدل والمساواة" ترفض اتفاق جوبا للسلام
    برعاية السودان... اجتماع للحكومة والمعارضة الجنوبية في جوبا حول تطورات ملف السلام
    مسؤول سوداني: مفاوضات جوبا لن تحقق أي سلام في السودان
    الحركة الشعبية لتحرير السودان تعلن عودتها لمفاوضات السلام مع الحكومة في جوبا
    من يملك مفاتيح السلام في السودان... الموقعون في جوبا أم الممتنعون في دارفور؟
    الكلمات الدلالية:
    الحركة الشعبية لتحرير السودان, جوبا, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook