11:17 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 70
    تابعنا عبر

    دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب، اليوم الأربعاء، إلى "إقرار تشريع عالمي يجرّم معاداة المسلمين والتفرقة بينهم"، معلنا إطلاق منصة عالمية للتعريف بالنبي محمد.

    القاهرة - سبوتنيك. وقال الطيب، خلال كلمة بمناسبة المولد النبوي، إن "الأزهر سارع لإدانة حادث القتل البغيض للمدرس الفرنسي في باريس وهو حادث مؤسف ومؤلم ومن المؤسف أشد الأسف أيضا أن نرى الإساءة للإسلام والمسلمين وقد أصبحت أداة لحشد الأصوات والمضاربة بها في أسواق الانتخابات".

    وأضاف: "الرسوم المسيئة التي تتبناها بعض الصحف والمجلات وبل بعض السياسات هي عبث وتهريج وانفلات من قيود المسؤولية والالتزام الخلفي والعرف الدولي والقانون العام وهو عداء صريح لهذا الدين الحنيف"، متابعا: "ندعو المجتمع الدولي لإقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين والتفرقة بينهم وبين غيرهم في الحقوق والواجبات والاحترام الكامل".

    كما دعا شيخ الأزهر المواطنين المسلمين في الدول الغربية للاندماج الإيجابي الواعي في هذه المجتمعات، معلنا عن "إطلاق منصة عالمية للتعريف بنبي الرحمة ورسول الإنسانية يقوم على تشغيلها مرصد الأزهر لمكافحة التطرف وبالعديد من لغات العالم".

    وفي 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، شهدت العاصمة باريس جريمة قتل خلالها مدرس تاريخ على يد شاب في الـ 18 من عمره بعد قيام الأول بعرض رسومات كاريكاتورية على طلابه "مسيئة" للنبي محمد. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز": "قتل مواطن اليوم، لأنه كان معلما ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير... هذا الهجوم ضمن إرهاب الإسلاميين".

    واستدرك ماكرون: "البلاد بأكملها تقف مع المعلمين، وهؤلاء الإرهابيون لن يقسموا فرنسا... الظلامية لن تنتصر". وقال إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي محمد)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي وأدى إلى حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

    انظر أيضا:

    إيران تستدعي دبلوماسيا فرنسيا بشأن الرسوم المسيئة للنبي محمد
    قطر تعلق على الإساءة للنبي محمد
    "مستعدون للتحرك"... الحرس الثوري الإيراني يصدر بيانا بشأن الإساءة للنبي محمد
    صحفي يتحدث عن هفوة سقط فيها خلفان خلال رسالة دعم للنبي محمد
    السعودية تستنكر الرسوم المسيئة للنبي محمد وترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب
    الكلمات الدلالية:
    النبي محمد, إيمانويل ماكرون, شيخ الأزهر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook