04:12 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    رصد عسكري

    الثاني من شهر أغسطس يوم القوات المجوقلة الروسية

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    احتفلت القوات المسلحة الروسية بيوم القوات المحمولة جواً (المجوقلة) في الثاني من شهر آب/ أغسطس وذلك بموجب مرسوم القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة رقم 549 بتاريخ 31 أيار/ مايو 2006.

    القوات المحمولة جواً أو ما يعرف بقوات "القبعات الزرقاء" تتميز في روسيا بأنها التشكيلات القادرة على تنفيذ المهام والعمليات العسكرية الخاصة التي لا يمكن لوحدات عسكرية أخرى تنفيذها. ذلك لأن عناصر هذه القوات لا يحق لهم ارتداء القبعات الزرقاء إلا بعد اجتيازهم بنجاح اختبارات عسكرية صعبة للغاية، أهمها عمليات القفز بالمظلة في ظل ظروف مميزة.

    يعود تاريخ تأسيس هذه القوات إلى الثاني من شهر آب/ أغسطس عام 1930 حيث قامت مجموعة مؤلفة من 12 جندياً بتنفيذ مناورات للقوات الجوية بالقرب من مدينة فورونيج ممثلة بإنزال مظلي الأول من نوعه. وقد سمحت هذه التجربة للخبراء العسكريين بالاطلاع عن كثب على مزايا استخدام مثل هذه القوات وقدراتهم الهائلة في الوصول إلى عمق العدو بأقصى سرعة.

    بدأ العمل فعلياً على تأسيس وحدات قتالية محولة جواً في عام 1932 وانتشرت في المناطق العسكرية الموجودة في بيلاروسيا وأوكرانيا وموسكو وستالين غراد. وبحلول عام 1941 تم تشكيل خمس فيالق من القوات المحمولة جواً بتعداد 10 آلاف شخصاً، وهذا الأمر لعب دوراً حاسماً إذ كان المظليون في طليعة القوات التي خاصت معارك الحرب الوطنية العظمى وأظهروا بطولات هائلة.

    منذ شهر شباط/ فبراير لعام 1988 شارك المظليون الروس في عمليات عسكرية بمناطق ساخنة داخل البلاد وخارجها. وكانت إحدى أكبر الخسائر في تاريخ القوات المحولة جواً هي استشهاد عناصر الكتيبة السادسة من الفوج 104 التابع للفرقة 76 في شهر آذار/مارس لعام 2000 أثناء الحرب الشيشانية الثانية، عندما منعت هذه الوحدة من اختراق 2500 مسلح لحصن في شمال القوقاز وقتلت حينها 700 من عناصر العصابات.

    في هذا الإطار هنأ القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية عناصر وحدات المظليين بيوم القوات المحمولة جواً مشيراً إلى أن هذه القوات كانت تؤدي على الدوام واجبها العسكري بشرف إن كان ذلك خلال سنوات الحرب الوطنية العظمى وخلال القيام بعمليات خاصة وضمن بعثات حفظ السلام.

    وأكد بأن الأجيال الصاعدة من الجنود والضباط التابعين لهذه الوحدات يحافظون على التقاليد العسكرية الوطنية المجيدة التي أسسها المحاربون القدامى، مشدداً على أن المظليين سوف يواصلون تحسين مهاراتهم وتنفيذ المهام الموكلة إليهم بنجاح وحماية المصالح الوطنية لروسيا الاتحادية أينما كان.

    الأول من آب عيد تأسيس الجيش اللبناني

    في حقيقة الأمر لا بد من الاشارة إلى إن الجيش اللبناني يعتبر من أكثر الجيوش التي قدمت الكثير من التضحيات التي تفوق طاقته. وهذه المؤسسة العسكرية هي الوحيدة التي لا تزال تجمع اللبنانيين، وذلك لأن المجتمع اللبناني منذ زمن طويل منقسم طائفياً على نفسه. وفي هذه المناسبة سوف نعرفكم على أبرز ألوية وأفواج الجيش ومهامه الوطنية.

    فيما يتعلق بالألوية يمكن ذكر أبرزها:

    ألوية المشاة وهدفها الدفاع عن الأرض والاحتفاظ بها عبر التصدّي للعدو وتكبيده أكبر الخسائر ومنعه من تحقيق أهدافه، والقيام بعمليات هجومية مستقلة أو ضمن عملية تنفذها وحدة كبرى للقضاء على العدو وتحضيراته والاستيلاء على مواقعه.

    اللواء اللوجستي ومن أبرز مهامه استدراك الحاجات الضرورية لتأمين الدعم اللوجستي العام في الجيش، إستلام حاجات الجيش وتأمين خزنها، دعم الوحدات بالإمدادات ومساندتها لتلبية حاجاتها، تأمين صيانة العتاد لجميع وحدات الجيش.

    لواء الحرس الجمهوري وهدفه تأمين الحماية الفعالة لرئيس الجمهورية وأفراد عائلته في الإقامة والانتقال وأماكن تواجدهم، تأمين الحماية لملوك ورؤساء الدول الذين يستضيفهم رئيس الجمهورية وجميع زواره الرسميين والدبلوماسيين وضيوفه.

    أما الأفواج وأبرزها:

    أفواج التدخل التي يعتبر من أبرز أهدافها القيام بعمليات هجومية ودفاعية، تجاوز القوى الصديقة المهاجمة، القيام بعمليات استغلال النجاح ومطاردة القوى المعادية، التدخل السريع لتأمين الاتصال بوحدة صديقة محاصرة، التدخل السريع لسد ثغرة في جهاز دفاعي تم إختراقه، القيام بهجوم معاكس لوقف وتدمير القوى المعادية المهاجمة، الإغارة بسرعة على أهداف معينة وتدميرها أو السيطرة عليها.

    فوج المدرعات ومن أبرز مهامه تنفيذ عمليات الدفاع ضد الاعتداءات الإسرائيلية، حفظ الأمن والاستقرار لبسط سلطة الدولة، تعزيز وحدات الجيش عند الضرورة، مكافحة التهريب والتسلل، دعم باقي الأجهزة الأمنية عند الطلب.

    فوج الإشارة ومن أبرز مهامه تشغيل نظام إتصالات متكامل للجيش، وتأمين الإتصالات الداخلية لقيادة الجيش وأركانها، تأمين تدريب عناصر الإشارة للقوات البرية، تقديم الدعم الناري المضاد للدروع لزيادة فعالية قتال ألوية وأفواج الجيش، تأمين الارتباط ما بين قيادة الجيش ووزارة الاتصالات.

    الألعاب العسكرية عرض للعضلات أم للقدرات

    انطلقت الألعاب العسكرية الدولية-2019، ضمن 221 مجموعة للمنافسة في 31 مسابقة على التدريب الميداني والجوي والبحري بمشاركة ممثلين عن جيوش من 37 دولة، سبعة منهم سيشاركون في المسابقة لأول مرة. حيث جرى إضافة منغوليا وأوزبكستان والهند هذا العام إلى الدول التي تجري الألعاب على أرضها. ويتجاوز إجمالي عدد المشاركين هذا العام خمسة آلاف عسكري، علما أن المسابقات سوف تستمر حتى 17 آب/أغسطس.

    وقد رحب القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية بالمشاركين والضيوف في هذه المسابقات العسكرية الدولية، مشيراً إلى أن المنافسات العسكرية هي احتفال للثقة والصداقة بين الناس.

    ونوه الزعيم الروسي بأن المسابقات السنوية للمحترفين العسكريين، وأساتذة فنون القتال من جميع أنحاء العالم أصبحت تقليداً رائعاً، واحتفال مشرق، في إشارة إلى إن هذه المشاركة لا تجسد فقط جمال وقوة التكنولوجيا الحديثة، وإنما أيضا ثقة وصداقة الأشخاص التي هي في أيديهم.

    وشدد على إن شكل مسابقات الألعاب العسكرية الدولية -2019، بحد ذاته يقدم مساهمة كبيرة في تطوير التعاون الدولي، ويعزز الشراكات البناءة من أجل ضمان أمن البلدان، والقارة الأوروبية الآسيوية والعالم بأسره، والاستجابة الجماعية للتهديدات الحقيقية.

    وفي هذه الألعاب تشارك ثماني دول عربية من بينها الجمهورية العربية السورية، التي تتنافس على 21 ميدان تدريبي في 10 دول أبرزها روسيا والصين والهند وإيران. فالمشاركة السورية نابعة من عمق العلاقة الروسية السورية، وهي علاقة قديمة ومتجذرة منذ عشرات السنين. حيث تشترك سوريا في هذا العام في بياتلون الدبابات ومسابقات الابداع، وفي منافسات المدفعية والقناص، بالإضافة إلى مسابقة الغوص في إيران، والمظلات في بيسكوف.

    القوات المسلحة السورية تملك الخبرة الكافية للمشاركة في المسابقات، وقد تمكن الفريق من تحقيق مركز جيد العام الماضي، في إشارة إلى إنه سوف يسعى لتحقيق مراتب جيدة هذا العام أيضاً، كما أن عمل الطواقم السورية على الأرض في سوريا بسبب الحرب ينعكس ايجاباً عليها، كما أن هذه المشاركة سوف تزيدهم خبرة.

    لكل داء دواء - وإس-400 دواء المقاتلات الأمريكية

    بين إصرار تركي ومباركة روسية واعتراض أمريكي تم تنفيذ صفقة القرن العسكرية بين موسكو وأنقرة، والتي ستكون لها تداعيات كبيرة في المستقبل المنظور. فحصول الدولة العثمانية - العضو في حلف شمال الأطلسي على سلاح روسي بهذه النوعية يثير العديد من علامات الاستفهام عن مدى التزام الحلف بحماية أعضائه.

    ثانياً  إصرار تركيا للبحث عن مصادر بديلة في مجال التسليح يعني الخروج من عباءة واشنطن والتحرير من الضغوط الأمريكية وهذا ما سيشجع الأطراف الاقليمية الأخرى لاتخاذ الخطوات نفسها لاقتناء المنظومة الروسية المتطورة. لكن يبدو السبب الأكبر لمعارضة واشنطن يكمن في فقدان الطائرة الشبح الأمريكية أهم خواصها بمجرد تشغيل منظومة إس-400 الروسية.

    إذاً المباركة الروسية تخفي وراءها أهدافاً عديدة أهمها أنه بمساعدة المنظومة التي باعتها روسيا لتركيا، ستكون موسكو قادرة على اختراق نظام التعريف "صديق/عدو" الخاص بالمقاتلة الأمريكية F-35، وتعقّب حركتها. وهذه المخاوف كشف عنها خبراء عسكريون أمريكيون.

    يؤكد خبراء البنتاغون بأن أجهزة رادار المنظومة إس-400 قادرة على تعقب المقاتلات الأمريكية بشكل مستمر، ما سيحرمها من ميزة التخفي. علاوة على ذلك، فإن إدخال إس-400 في نظام الدفاع الجوي لحلف الناتو سيتيح لروسيا أن تعرف الكثير عن أنظمة استطلاع العدو والمراقبة الجوية. قد يكون هناك أيضا تسريبات في تشغيل نظام تعريف "صديق/عدو" للمقاتلات، لأن كليهما يعمل بشكل آلي ومحوسب.

    وبالتالي يرى بعض الجنرالات في المؤسسة العسكرية الأمريكية أن حل المشكلة، يمكن أولاً، عن طريق تأجيل تسليم F-35 إلى تركيا حتى مغادرة الخبراء العسكريين الروس المشاركين في توليف المنظومة إس-400؛ ثانياً، إطفاء إس-400 أثناء تحليق المقاتلات F-35، فذلك يقلل بشكل كبير من فاعلية إس-400، وهذا جزء من الثمن الذي يجب أن يدفعه أردوغان بحسب المصادر الأمريكية المطلعة.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    انظر أيضا:

    تدريبات للقوات الروسية المحمولة جوا باشتراك المروحية "مي 24" والناقلة "مي 8 ب" (صور)
    القوات المحمولة جوا الروسية والمصرية تحاكي الاستيلاء على دورية خلال مناورات "حماة الصداقة"
    سلاح سري جديد للقوات الروسية المحمولة جوا (صور)
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik