20:45 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    دعوات دولية لإغلاق مخيم الركبان... التصعيد العسكري بالحديدة... المنحة المالية القطرية لغزة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الأمم المتحدة تشدد على ضرورة إغلاق مخيم الركبان بسوريا...

    أعلن مدير مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أمين عواد، بأنه لا يمكن لمخيم "الركبان" للاجئين في سوريا أن يعمل على أساس دائم، مشددا على ضرورة إيجاد حل يسمح للناس بالعودة إلى مناطقهم.

    المحلل السياسي السوري، حسام شعيب، قال إن " سوريا تتمنى أن يكون هناك جهود دولية؛ لعودة اللاجئين إلى حضن الوطن ، لكن مخيم الركبان تم استخدامه كورقة ضغط إنسانية مسيسة، استغلتها بعض الدول المجاورة منهم تركيا".

    وحول طبيعة المواطنين داخل مخيم "الركبان"، أوضح شعيب أن "المخيم يقطنة مجموعة من الإرهابيين، وقد وقع فيه عمليات إرهابية عديدة، بينما المطالبة الأممية بإخلاء المخيم وعودة من فيهم إلى سوريا، مؤشرًا دوليًا بأن الدولة السورية لديها مقدرة كافية على رعاية كل أبنائها، فضلًا على تعزيز فكرة المصالحات الوطنية".

    احتدام المعارك بالحديدة وسط تقدم القوات المشتركة المدعومة من التحالف…

    تصاعدت المعارك العسكرية بين القوات المشتركة المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، ومقاتلي جماعة أنصار الله الحوثيين في مدينة الحديدة غربي اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. 

    ويأتي هذا التصعيد في إطار العملية العسكرية الواسعة التي أطلقها التحالف قبل أيام للسيطرة على مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجي.

     الصحفي اليمني، عبدالحفيظ الحطامي، قال إن "هناك تصعيد في القتال على الجبهتين الجنوبية والشمالية الشرقية بين القوات الحكومية ومقاتلي جماعة الحوثي"، مشيرا إلى "سيطرة قوات الجيش اليمني على شارع التسعين والخمسين وتحرير مستشفى 22 مايو، ما أدى إلى تراجع الحوثيين من بعض المواقع في الحديدة"، مؤكدا على "قرب القوات الحكومية من البوابة الشرقية لميناء الحديدة على بعد 5 كيلومترات".

    وأضح أن "المعارك مستمرة في الضواحي الشمالية الشرقية إضافة إلى الضواحي الجنوبية عند جامعة الحديدة والتي تأخذ كر وفر"، مشيرا إلى "سقوط عدد من المدنيين جراء القصف المتبادل بين الجانبين".

    قطر تدفع رواتب موظفي غزة لخفض التوتر في القطاع…

    بدأ، يوم الجمعة دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة من خلال منحة قطرية بقيمة 15 مليون دولار مما خفف الضغوط الشعبية عن حركة حماس التي تدير القطاع، في وقت قالت إسرائيل إن الأموال القطرية لن تذهب إلى الحركة.

    و قالت مصادر فلسطينية إن المنحة القطرية، تمثل الدفعة الأولى من 90 مليون دولار سوف تصل إلى القطاع خلال الأشهر الستة المقبلة بموافقة إسرائيل.

    الكاتب الصحفي الفلسطيني، فتحي صباح، قال إن" الخطوة القطرية الخاصة بدفع رواتب موظفي حركة حماس، تأتي في إطار جهد دولي وإقليمي، تقوم به الولايات المتحدة وعدد من دول الإقليم، فهناك دور مصري في تثبيت وقف إطلاق النار، في قطاع غزة، المتفق عليه مع اسرائيل في القاهرة 2014، واتمام عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس".

    وحول نفي اسرائيل أن تذهب الأموال القطرية إلى حركة "حماس"، أكد صباح أن التصريحات الإسرائيلية غير صحيحة، لأن الرواتب ذهبت مباشرة لموظفي "حماس"، وقد تم تسليم اسماء الموظفين إلى اسرائيل، بما فيها شرطة القطاع، وقد وافقت اسرائيل على معظمها، واستثنت نحو ستمائة موظف؛ بالإضافة لرجال المخابرات العامة والأمن الوطني، داخل القطاع".

    انظر أيضا:

    واشنطن ترحب بوصول المساعدات لمخيم الركبان في التنف وتشيد بدور روسيا
    الهلال الأحمر السوري: نجحنا بالتعاون مع الأمم المتحدة في إدخال قافلة إنسانية لمخيم الركبان
    الحكومة الأردنية تعلق على دخول القافلة إلى مخيم الركبان السوري
    الشرطة العسكرية الروسية تؤمن طريق القافلة الإنسانية إلى مخيم الركبان
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, قطر, اليمن, فلسطين, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik