05:09 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    رياضة
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    عاد نادي ميلان الإيطالي بفوز مستحق من ملعب سيلتك الأسكتلندي، في منافسات الجولة الأولى من دوري المجموعات لبطولة الدوري الأوروبي.

    واستمر ميلان مع هذا الانتصار بسلسلة انتصاراته، التي بدأها بعد عودة كرة لقدم للاستئناف إثر جائحة كورونا، فقاد المدرب سيتفانو بيولي فريقه إلى الانتصار في 21 مباراة والتعادل في 4 منها، ومن دون أي خسارة، ليتصدر الدوري الإيطالي ويخطو أولى الخطوات في الدوري الأوروبي، اللقب الذي ينقص خزائنه.

    وأعطت هذه الانتصارات عشاق ميلان الأمل بعودة فريقهم المحبب إلى منصات التتويج بعد غياب طويل عنها، وخصوصا بأن هذه الانتصارات تترافق مع أداء فني وتكتيكي جيد على أرض الملعب، فما السر وراء عودة الميلان إلى السكة الصحيحة؟

    الاستقرار الإداري

    عانى النادي اللومباردي من تخبط إداري أواخر عهد سيليفو بيرلسكوني وبعد رحيله، على الرغم من أن رئيس الوزراء السابق قاد الفريق لأكثر من 20 عاما، وحقق خلالها الميلان العديد من الألقاب، لكن مع تولي باولو سكاروني لمنصب رئيس النادي فقد يبدو أن النادي أصبح أكثر استقرارا.

    وعن ذلك يقول المحلل الرياضي خليل الإبراهيمي في تصريح لوكالة "سبوتينك": يبدو أن فريق ميلان استفاد جيدا من جائحة كورونا، فرتب أوراق البيت الداخلي، فبعد أن كان بيولي وباولو مالديني على وشك الرحيل قبل التوقف بسبب سوء النتائج، تغير الوضع الآن، ولا أعتقد أن أي أحد يمكن أن يفكر بذلك.

    ويكمل الإبراهيمي: أعتقد أن وجود مالديني كمدير فني في الفريق مكسب كبير، فهو بخبرته الطويلة في الملاعب وبناديه الأم عرف احتياجات الفريق بشكل مثالي، وانتدب اللاعبين المطلوبين في كل مركز، ودوره في التعاقد مع زلاتان إبراهيموفيتش حقق إضافة كبيرة للفريق.

    المدرب بيولي وتشكيلة شابة

    عاد المدرب الإيطالي بعد التوقف بسبب جائحة كورونا باستراتيجية جديدة مع الفريق، تمثلت باللعب المباشر والضغط القوي في مناطق الخصم، وإغلاق وسط الملعب على المنافسين، ساعده في ذلك وجود ثنائي ممتاز هما الجزائري اسماعيل بن ناصر والعاجي فرانك كيسيه.

    ويقول خليل الإبراهيمي عن هذا الأمر: فريق الميلان أصبح له مرونة كبيرة في تغيير الخطط أثناء المباراة، وينجح المدرب بيولي في ذلك بسهولة، فينتقل من خطة 4-4-2 إلى 4-2-3-1 من دون أي مشاكل.

    ويكمل: نجح في جعل خط الدفاع أكثر تماسكا مع تحسن كبير في أداء ثيو هيرنانديز ورومانيولي، وخط الوسط امتلك المزيد من الجرأة والتكامل، ولا داعي للحديث عن خط الهجوم بوجود زلاتان إبراهيموفيتش.

    ويضيف: لا ننسى معدل الأعمار الصغير للفريق، والذي يجعله دائم الحركة ولا يهدأ، حيث أنه الفريق الأصغر ضمن الدوريات الخمسة الكبرى، وإن كان يملك بين صفوفه إبرا بسن 39 عاما، وقد يكون أكبر اللاعبين حاليا في أوروبا.

    عودة زلاتان

    يعتبر السويدي زلاتان إبراهيموفيتش واحدا من أبرز المهاجمين على مستوى العالم خلال العقدين الأخيرين، وعلى الرغم من بلوغه سن يعتبر كبيرا في عالم القدم، إلا أنه لا يزال يقدم مستويات رائعة مع الميلان، إن كان بالتسجيل أو بالتمرير أو في التمركز وخدمة زملائه في الفريق.

    ويتحدث المحلل الرياضي خليل الإبراهيمي عن ذلك ويقول: بالفعل إبراهيموفيتش أحدث إضافة كبيرة في فريق الميلان، فقد أثر على زملائه في الفريق من ناحية التصميم والتحدي على الفوز، وأعاد للميلان هيبته من خلال خبرته الكبيرة وشخصيته المتعالية، وقدرته على الحسم في جميع الظروف.

    ويكمل: زلاتان مهاجم متكامل قادر على تأدية العديد من الأدوار في الخط الأمامي، فهو قادر على اللعب في المقدمة بمفرده، كما يمكنه تشكيل شراكات مع زملائه، أو حتى اللعب خلفهم وصناعة الفرص لهم.

    ويتابع الإبراهيمي: لديه لمسة خاصة جدا، وهو قادر على تمرير أذكى الكرات من مرة واحدة وبمختلف الوضعيات، ولا ننسى شخصيته واسمه الكبير الذي قد يسبب الإرباك والخوف لدى مدافعي الفريق المنافس.

    حاليا يتصدر ميلان الدوري الإيطالي محققا العلامة الكاملة بأربعة انتصارات، وكان آخر مرة قد حقق هذا الإنجاز موسم 95/96 تحت قيادة المدرب كابيلو، فهل يحقق الروسونيري الدوري ويعود إلى منصة التتويج كما فعل قبل 25 عاما، هذا ما يرجوه كل عشاق الميلان حول العالم.

    انظر أيضا:

    بعد الجدل الكبير... الكشف عن هوية الفتاة الخليجية "الغامضة" التي اكتسحت الإعلام الهندي... صور
    "مشرط حجري".. جمجمة تكشف عن عمل جراحي فاشل حدث قبل 5 آلاف عام... صور وفيديو
    صدمة بعد ولادة أول جرو أخضر في إيطاليا... صور وفيديو
    "غير قابل للسحق"... "الشيطان" مخلوق يقدم للعلماء أسرارا عظيمة عن القوة الخارقة... صور وفيديو
    "جرح في الرقبة"... مها أبو عوف تشكك في وفاة عمر خورشيد... فيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook