05:35 GMT03 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    خسر حزب بهاراتيا جاناتا الهندي الحاكم الانتخابات في ولاية جديدة، اليوم الاثنين، مما يضيف لسلسلة الخسائر الانتخابية التي مُني بها منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي وسط احتجاجات تمثل أكبر تحد لرئيس الوزراء القومي الهندوسي ناريندرا مودي.

    وأقر الحزب الحاكم بهزيمته في ولاية جاركاند بشرق البلاد، أمام تحالف من حزب المؤتمر المعارض الرئيسي وتكتل محلي آخر.

    وقال زعيم حزب جاركاند موكتي مورتشا المحلي هيمانت سورين، بعد إعلان النصر "أهدي هذا النصر لشعب جاركاند".

    وبدأ التصويت في انتخابات جاركاند في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني أي قبل بدء الاحتجاجات وبالتالي فهي لا تمثل المزاج العام الحالي.

    وجاءت الهزيمة وسط موجة من الاحتجاجات الدامية في بعض الأحيان على مستوى البلاد، بسبب قانون الجنسية الجديد الذي يقول منتقدوه إنه تمييزي ضد المسلمين وأدى لخروج الآلاف إلى الشوارع.

    غير أن هزيمة الحزب الحاكم ستكون أداة في يد الأحزاب المعارضة التي يستغل بعضها الغضب الشعبي الحالي على قانون الجنسية لصالحه.

    ويمنح القانون الأقليات غير المسلمة من أفغانستان وبنغلادش وباكستان الذين فروا من الهند قبل عام 2015 سبيلا للحصول على الجنسية لكنه لا ينطبق على المسلمين.

    وقال رئيس الوزراء الهندي مودي في تجمع انتخابي لحزيه أمس الأحد، "القانون لا أثر له على 1.3 مليار هندي.. وأطمئن المواطنين المسلمين في الهند بأن هذا القانون لن يغير أي شيء بالنسبة لهم".

    وأضاف أن حكومته تطرح الإصلاحات دون أي تحيز ديني.

    وقال "لم نسأل أبدا أي فرد ما إذا كان يذهب إلى معبد أم إلى مسجد عندما يتعلق الأمر بتطبيق برامج الرعاية الاجتماعية".

     

    انظر أيضا:

    لسنا ضد الدولة... مسلمون محتجون يلوحون بأعلام الهند ويرفعون صور غاندي
    واردات الهند النفطية من أمريكا اللاتينية في نوفمبر تهبط لأدنى مستوى في 20 شهرا
    مقتل 9 أشخاص وإصابة 3 آخرين في حريق بمخزن في العاصمة الهندية نيودلهي
    وزير الخارجية الهندي يؤكد ضرورة تنمية العلاقات مع إيران
    الكلمات الدلالية:
    احتجاجات, تعديل قانون الجنسية, مودي, الهند
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook