17:13 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الدكتور جاسم التقي، مدير معهد الباب للدراسات الاستراتيجية في إسلام أباد، اليوم السبت، إن "اتفاق الولايات المتحدة مع حركة طالبان الأفغانية هام جدا، وجاء بعد مباحثات طويلة وجدية بين المبعوث الأمريكي في أفغانستان، خليل زاد، ورئيس مكتب طالبان في الدوحة، الملا عبد الغني برادر، أحد مؤسسي حركة طالبان".

    وأشار في حديثه إلى "عالم سبوتنيك"، إلى أهمية إعراب حركة طالبان خلال المباحثات عن رغبتها في تقديم تنازلات، وأبدت مرونة سهلت عملية التوقيع على هذه الاتفاقية.

    وأضاف: "الاتفاق يمثل المرحلة الأولى من مباحثات السلام بين الجانبين، بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، من هنا انطلقت المباحثات، وفي البداية طلبت واشنطن هدنة مدتها 7 أيام، لتراقب مدى التزام طالبان بالعملية السلمية، وهددت الولايات المتحدة بأن قيام أي عمليات مسلحة ستنهي المباحثات السلمية، والتزمت طالبان بالهدنة، ولم تستهدف القوات الأمريكية والأطلسية، ولكن حدثت مناوشات صغيرة بين طالبان والقوات الأفغانية".

    وحول طبيعة الاتفاق المتوقع إبرامه بين الطرفين في العاصمة القطرية الدوحة، تحدث الدكتور جاسم التقي، مدير معهد الباب للدراسات الاستراتيجية، بأنه "يتضمن تبادل لأسرى الحرب، إذ وعدت الولايات المتحدة بإطلاق سراح 5 آلآف من سجناء طالبان، وتعهدت الأخيرة بالإفراج عن ألف من أسرى الحرب الأمريكان والأفغان".

    وبيّن أن "الاتفاق تضمن ولأول مرة قبول طالبان بعقد مباحثات سلام مع الحكومة الأفغانية برئاسة أشرف غني، حول تحديد مستقبل افغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية، ووضع خارطة طريق تشرف فيها الولايات المتحدة على إشراك طالبان في السلطة".

    وحول الطعن على نتائج الانتخابات الأفغانية وتأثيره على مباحثات السلام، أوضح أن "عبد الله عبد الله طعن في نتائج الانتخابات ورفض قبولها، لكن تم حسم لجنة الانتخابات الأفغانية، عندما أجلّت الإعلان عن نتائج الانتخابات وقامت بفرز الأصوات، ومن ثم أعلنت فوز أشرف غني"، لافتا إلى استمرار اللغط حول من سيمثل الحكومة أشرف غني أم عبد الله عبد الله، أو سيتحد الطرفان تحت مظلة واحدة رغم رفض عبدالله عبدالله هذا المقترح حتى الآن.

    وتابع جاسم التقي قائلا: "هناك ضبابية كبيرة تخيم على مستقبل المباحثات الأفغانية/ الأفغانية، بالإضافة إلى أن حركة طالبان قاطعت 4 انتخابات، بل هددت المجتمع المدني بتنظيم هجمات انتحارية على دوائر الاقتراع، لمنعهم من الإدلاء بأصواتهم، وبالتالي هناك تساؤل الآن عن كيفية إشراك طالبان في السلطة، وهي لم تشارك في الانتخابات، وغير ممثلة في البرلمان، لكنها تتحجج بسيطرتها على 50% من الأراضي الأفغانية بعكس الأحزاب الأخرى".

    وتم اليوم السبت التوقيع على اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية بشأن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، في العاصمة القطرية الدوحة.

    وأكد الرئيس الأفغاني أشرف غني، على أهمية حل النزاع مع حركة طالبان، لافتًا إلى أن بلاده على استعداد لخفض عدد القوات الدولية والأميركية بها.

    وقال خلال مراسم توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بالعاصمة القطرية، اليوم السبت "أفغانستان والشركاء الدوليين متفقين على الحاجة لحل النزاع مع طالبان ولدينا رغبة سياسية في الوصول لذلك".

    وأضاف غني "عرضت رسالة للرئيس الأمريكي وقلت إن أفغانستان جاهزة لخفض تدريجي للقوات الدولية بما يفضي لتخفض عدد القوات الأمريكية".

    وأردف "نقاط الاتفاق بين أمريكا وطالبان مشروطة أي ستكون قابلة للتطبيق بالتوازي أو من خلال احترام طالبان للشروط".

    انظر أيضا:

    أمريكا وحركة "طالبان" يوقعان اتفاق السلام
    وزير خارجية قطر: الاتفاق بين طالبان وأمريكا خطوة أولى للسلام في أفغانستان
    بومبيو يحث طالبان على الالتزام بوعودها وفق اتفاق السلام
    الاتحاد الأوروبي يدعو لانتهاز فرصة الاتفاق بين واشنطن وطالبان
    طالبان تدعو مقاتليها للالتزام باتفاق السلام مع أمريكا
    الكلمات الدلالية:
    أفغانستان, الدوحة, قطر, اتفاق, أمريكا, طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook