02:36 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    منذ تشكيله الحكومة الجديدة بالتوافق مع غانتس، ولم تتوقف الانتقادات الداخلية لبنيامين نتنياهو، وكان آخرها مطالبات باستقالته خلال احتجاجات شهدتها إسرائيل مؤخرًا.

    جدد المئات من الإسرائيليين احتجاجاتهم، أمس الخميس، قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمطالبة باستقالته.

    وفي ظل الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "كاحول لفان" بيني غانتس حول الميزانية السنوية، تخشى حاشية غانتس من أن يخطط نتنياهو لإجراء انتخابات في وقت مبكر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بعد أن تهدأ قليلا الموجة الوبائية الثانية من وباء كورونا.

    احتجاجات وخلافات

    انتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في محيط مكان المظاهرة، ولكن دون تسجيل اشتباكات كتلك التي وقعت قبل يومين وانتهت باعتقال 50 متظاهرا.

    وفي إشارة إلى نتنياهو هتف المتظاهرون: "بيبي إلى السجن"، وذلك على وقع ضرب الطبول وأصوات الأبواق.

    ويطالب المتظاهرون باستقالة نتنياهو بسبب لائحة الاتهام المقدمة ضده إلى المحكمة وتتضمن تهم الاحتيال والرشوة وإساءة الثقة.

    ورفع المتظاهرون لافتات دعت نتنياهو إلى الاستقالة من منصبه. وقال المنظمون إنهم يعتزمون تنظيم مظاهرة أكبر مساء يوم السبت.

    وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إنها سمحت للمتظاهرين بالتظاهر قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكن لم تسمح لهم بإغلاق شارع قريب.

    وأضافت: "ستواصل الشرطة السماح للمواطنين ممارسة حق التعبير عن الرأي، ومع ذلك لن تسمح بالتجمعات غير القانونية والتي تشكل خطرا على حياة الجمهور".

    ويطالب المتظاهرون باستقالة نتنياهو بسبب لائحة الاتهام المقدمة ضده إلى المحكمة وتتضمن تهم الاحتيال والرشوة وإساءة الثقة.

    حل الحكومة

     قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية والقيادي في حركة "فتح"، إن "هناك الكثير من المجريات داخل حكومة نتنياهو وارتفاع وتيرة الاحتجاجات داخل دولة الاحتلال، خاصة بعد إخفاق هذه الحكومة في معالجة تأثير فايروس كورونا على الحالة الصحية والاقتصادية على المجتمع الاسرائيلي".

    وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "نتنياهو أعلن عن توفير دعم مالي بشكل عاجل لكل شاب تجاوز 18 عامًا ولكل أسرة حسب عدد سكانها تبدأ من قرابة مائتي دولار وتصل لألف دولار، لتخفيف الضغط والتنفيس عن الشارع الإسرائيلي".

    وتابع: "من الواضح أن هذا الإجراء لم يجد نفعا حيث ما زال الشارع محتقنًا ، وصحيح أن الاحتجاجات حتى الآن محدودة ولم تخرج عن السيطرة، ولكن الشعارات التي ترفع في هذه الاحتجاجات جميعها ضد نتنياهو شخصيا مما يدفع تجاه أن يصبح الهدف هو إسقاط نتنياهو".

    وأكد أن "استطلاعات الرأي الأخيرة ما زالت تعطي تقدما لنتنياهو وحزبه ولكن هذه الاستطلاع ليست المقياس النهائي، والأمر الوحيد الذي يساعد نتنياهو للبقاء في الحكم حتى لو سقطت حكومته هو عدم وجود شخصية تنافسه في أي انتخابات قادمة بعد أن أنهى بني غانيتس سياسيًا".

    وأشار إلى أن "نتنياهو رغم أزمة كورونا والموازنة وغيرها قد يهرب من كل ذلك تجاه حل الحكومة والذهاب للانتخابات مرة أخرى، وأتوقع فوزه لأن مؤيديه من اليمين العقائدي الذي سيختار نتنياهو مهما كان فاسدا وفاشلا لأنه عنوانهم داخل دولة الاحتلال".

    خلافات قائمة

    من جانبه قال محمد حسن كنعان، القيادي في القائمة المشتركة، والعضو السابق في الكنيست الإسرائيلي، قال إن "هناك خلافات أساسية بين بنيامين نتنياهو وبيني غانس".

    وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "هناك جلسة جمعت الطرفين في وقت سابق، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق، وما زالت الخلافات قائمة خاصة فيما يخص خطط الضم".

    وتابع: "غانتس طالب أن يكون الضم باتفاق مع الدول المختلفة في العالم، وتحديدًا دول الجوار العربية مثل الأردن ومصر، ومن خلال حوار مع الجانب الفلسطيني، مع إعطاء تسهيلات للفلسطينيين اقتصادية، وغيرها".

    وبشأن إمكانية أن يتم الذهاب لانتخابات جديدة، قال: "نتنياهو يريد أن يمرر هذا العام، ولا أعتقد إجراء انتخابات الآن، لكن من الممكن أن نشهد انتخابات جديدة العام القادم، وذلك لأن نتنياهو لا يريد أن يكون غانتس رئيسًا للحكومة، ويريد الذهاب لانتخابات على أمل أن يستطيع تشكيل حكومة دون ائتلاف".

    ومن المقرر أن تستأنف المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس الشرقية يوم الأحد النظر في لائحة الاتهام بعد أن كانت الجلسة الافتتاحية عقدت في الرابع والعشرين من شهر مايو/أيار الماضي.

    انظر أيضا:

    مظاهرات حاشدة تطالب برحيل نتنياهو
    بعد مطالبته بـ"الرحيل"… نتنياهو يصدر قرارا جديدا بشأن مواطني إسرائيل
    شروط أمريكية جديدة وصعبة للموافقة على الضم... هل بات حلم نتنياهو بعيد المنال؟
    الكلمات الدلالية:
    نتنياهو, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook