09:03 GMT30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قال المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، اليوم الأربعاء21 أكتوبر/تشرين الأول، إن طلابا في المرحلة الإعدادية أرشدوا الإرهابي إلى مكان "المدرس المقتول".

    وقال المدعي العام الفرنسي، جان فرانسوا ريكار، في مؤتمر صحفي نقلته قنوات تلفزيونية مختلفة: "ألقينا القبض على 16 شخصا من بينهم 5 قاصرين في ملف مقتل مدرس التاريخ".

    وتابع بقوله "طلاب في الإعدادية، التي كان يدرّس فيها المدرس أرشدوا الإرهابي إلى مكان الضحية مقابل مبلغ من المال".

    وأكمل المدعي العام الفرنسي "عبد الحكيم صفريوي (قاتل المدرس)، كان معروفا لدى الأجهزة الأمنية، وسبق وتم اتهامه بالتحريض على الكراهية".

    وكان مكتب المدعي العام قد قال في وقت سابق، اتصل قاتل المدرس، في بلدة كونفلانز سانت أونورين بالقرب من باريس، بوالد الطالب، الذي نشر مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يشكو من مقتل مدرس التاريخ صموئيل باتي.

    وقال رئيس مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، جان فرانسوا ريكار، إن الشاب ولد في موسكو عام 2002، وهو من أصل شيشاني وحصل على وضع لاجئ في فرنسا.

    وفي إطار التحقيق، تم اعتقال 16 شخصا، ثم إطلاق سراح ستة منهم، ومن بين المفرج عنهم أقارب الشاب.

    وبحسب معلومات قناة BFMTV، اتصل قاتل المدرس بوالد الطالب عبر الهاتف ثلاث مرات، بالإضافة لإرساله رسائل نصية في الوقت نفسه، وقال المعتقل أثناء الاستجواب للمحققين إنه لم يكن على دراية بمنفذ الهجوم، ولم يتذكر مكالماته الهاتفية. وذكر أنه لا يعرف شيئا عن التحضير للهجوم الإرهابي على المعلم.

    وقال مصدر قضائي فرنسي إن سبعة أشخاص سيمثلون، اليوم الأربعاء، أمام قاضي تحقيق مختص في قضايا الإرهاب في قضية الاعتداء الذي راح ضحيته معلم، بقطع رأسه قرب باريس.

    ولفتت المصدر إلى أن المحققين "ينظرون بشكل خاص في رسائل تبادلها القاتل على واتساب مع أب تلميذ لمعرفة ما إذا كان تواطأ معه".

    وفي وقت سابق من ليل أمس الثلاثاء، أخلت السلطات سبيل تسعة أفراد آخرين كانوا موقوفين على ذمة التحقيق.

    وبحسب الوكالة الفرنسية: "سيمثل الأربعاء سبعة أشخاص أمام قاضي تحقيق فرنسي متخصص في قضايا مكافحة الإرهاب تمهيدا لفتح دعوى".

    ولفت المصدر إلى أن المتهمين هم قاصران، يشتبه بأنهما قبضا مبلغا ماليا من القاتل لقاء تزويده بمعلومات عن الضحية، ووالد تلميذة شن حملة ضد المدرّس، والداعية الإسلامي عبد الحكيم الصفريوي، وثلاثة أصدقاء للجاني يشتبه في أنهم أقلوه أو رافقوه حين ابتاع سلاحا.

    وتعرض صامويل باتي (47 عاما)، وهو رب عائلة، الجمعة، لاعتداء بقطع رأسه قرب مدرسة يدرّس فيها مادتي التاريخ والجغرافيا، في حي هادئ في منطقة "كونفلان سانت -أونورين"، في الضاحية الغربية لباريس. وأفادت الشرطة أن الجاني لاجئ من أصل شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما.

    وقتل المدرّس لعرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية تمثل النبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

    انظر أيضا:

    الأزهر الشريف يعلق على حادث قطع رأس مدرس في فرنسا
    إمام مسجد في فرنسا يصف المدرس المقتول بـ"شهيد حرية التعبير"
    وكالة: 7 أشخاص يمثلون أمام قاضي إرهاب للتحقيق في مقتل المدرس الفرنسي
    فرنسا تغلق مسجدا ضمن حملة بعد قطع رأس مدرس
    قاتل المدرس الفرنسي اتصل بوالد الطالب الذي اشتكى من معلمه
    الكلمات الدلالية:
    اخبار فرنسا, فرنسا, حادث باريس, هجوم باريس, باريس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook