23:16 GMT17 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الباحث في الفلسفة السياسية الدكتور رامي الخليفة العلي إن العامل الحاسم في الضغوط على أنقرة ليس العقوبات الأوروبية فقط ، وإنما التغير الذي طرأ على الإدارة الأمريكية.

    وأضاف العلي في تصريحات لـ"راديو سبوتنيك"، أن العقوبات الأوروبية على تركيا سياسية، وتتضمن شخصيات مقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان، وعقوبات في مجال قطاع التنقيب عن الثروات وتتضمن منع من استخدام الموانئ الأوروبية، بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية التي ستزيد الأعباء على اقتصاد البلاد".

    يذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قد وعد، في وقت سابق، بسياسة مختلفة مع الجانب التركي.

    وبدوره، حاول الرئيس التركي أن يقدم خطابا لينا تجاه أوروبا، مؤكدا أن "أوروبا لا ترغب في صدام من تركيا ولكنها تستخدم العقوبات كورقة ضغط".

    وقال أردوغان إنه يرى مستقبل بلاده ضمن القارة الأوروبية وليس في أي مكان آخر، وذلك في ظل توتر تركي مع الاتحاد الأوروبي بسبب أزمات أبرزها شرق المتوسط وليبيا.

    وأضاف: "نرى مستقبلنا في أوروبا وليس في مكان آخر ونريد إقامة تعاون أقوى مع أصدقائنا وحلفائنا".

    وتابع قائلا: "ننتظر من الاتحاد الأوروبي عدم ممارسة التمييز والالتزام بتعهداته"، في ظل حديثه عن الاتفاق الجمركي ورفع التأشيرات بين الجانبين بجانب مسألة اللاجئين.

    وأوضح الرئيس التركي أن بلاده ترغب أيضًا في تعزيز علاقات "التحالف الوثيقة مع الولايات المتحدة"، بجانب أيضًا عدم تجاهل "الدول التي لدينا تاريخ عريق معها مثل روسيا والصين".

    وأكد أن إدارته عازمة على إدخال تركيا في مرحلة صعود جديدة اقتصاديا وديمقراطيا.

    انظر أيضا:

    التوتر بين أوروبا وتركيا... ما الأوراق التي يملكها كل طرف وما السيناريوهات المتوقعة؟
    محلل سياسي: أوروبا تستخدم سياسة العصا والجزرة مع تركيا
    أردوغان: مستقبلنا في أوروبا وليس بأي مكان آخر وعلى الاتحاد الأوروبي الالتزام بتعهداته
    "حركة الذئاب" والتصعيد الإعلامي... هل بدأت حرب تكسير العظام بين أوروبا وتركيا؟
    أردوغان: نرغب في توطيد علاقتنا مع أمريكا ولا يمكننا تجاهل روسيا وإيران
    الكلمات الدلالية:
    أوروبا, عقوبات, أمريكا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook