09:10 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    186
    تابعنا عبر

    أيدت المحكمة العليا في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، قانونا بلجيكيا يقضي بصعق الحيوانات قبل الذبح، ورفضت طعون الجماعات اليهودية والمسلمة، في قرار يفتح الطريق أمام دول أخرى لفرض قيود مماثلة.

    وجدت المحكمة التي تتخذ من لوكسمبورغ مقرا لها أن المرسوم البلجيكي يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي، وقضت بأن الصعق قبل الذبح يحد من قدرة المؤمنين على ممارسة حقهم في إظهار دينهم.

    لكن القضاة وجدوا أنه يحد فقط جانبا واحدا من التقاليد ولا يحظر الممارسة بأكملها، وأن هذا القيد قد حقق هدفا عاما للاتحاد الأوروبي يتمثل في تعزيز الرفق بالحيوان.

    ورحب نشطاء في مجال حقوق الحيوانات بالحكم الذي يقيد بعض الطقوس الدينية، لكن سفير إسرائيل في بلجيكا ولوكسمبورغ، إيمانويل نحشون، وصفه بأنه

    قرار كارثي، وضربة لحياة اليهود في أوروبا.

    جادلت جمعيات يهودية وإسلامية بأن المرسوم الأصلي الصادر في منطقة فلاندرز البلجيكية في عام 2017 قد حظر بشكل فعال طرقهم التقليدية في ذبح الحيوانات. قالوا إن أساليبهم في قطع حناجر الحيوانات بسكين حاد تؤدي إلى موت شبه فوري، وأن الصعق المسبق تقليديا غير مسموح به.

    وقال السفير نحشون على "تويتر": "من الواضح أن التسامح والتنوع كلام فارغ في نظر بعض الأوروبيين". فيما قالت الرابطة اليهودية البلجيكية "CCOJB" إنها ستواصل حملتها القانونية ضد القرار.

    وأضافت الرابطة أن "الاتحاد الأوروبي لم يعد يحمي الأقليات الدينية. تسمح محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي للدول الأعضاء بالذهاب إلى أبعد من حظر الذبح الديني في مسلخ معتمد".

    من جانبها قالت مجموعة "الحراك العالمي من أجل الحيوانات" البلجيكية إنها مسرورة بالحكم، مضيفة أنه سيسمح لدول الاتحاد الأوروبي الأخرى بوضع قواعد مماثلة.

    انظر أيضا:

    المحكمة الجنائية العليا في أنقرة تصدر أحكامها بحق المتهمين في قضية انقلاب 2016
    المحكمة العليا الإيرانية تؤيد حكم الإعدام بحق "مدون معاد للنظام"
    ترامب: المحكمة العليا لم تهتم بأكبر عملية تزوير في تاريخ أمريكا
    الكلمات الدلالية:
    الاتحاد الأوروبي, الاتحاد الأوروبي, إسرائيل, المسلمين, اليهود
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook