00:05 GMT21 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبر محلل سياسي أن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول رغبته في طي صفحة الماضي مع أوروبا وواشنطن تعكس رغبته في تحاشي الصدام، قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن مهام منصبه.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الكاتب والمحلل السياسي التركي طه عودة لراديو "سبوتنيك" اليوم الخميس.

    واعتبر عودة أن "تصريحات أردوغان الأخيرة بشأن فتح صفحة جديدة مع أوروبا وأمريكا هي تصريحات تصالحية، وتعبر عن رغبة من الرئيس التركي لتحاشي الصدام مع بدء العام الجديد وتولي جو بايدن الرئاسة الأمريكية".

    و20 يناير/كانون الثاني 2021 هو موعد التنصيب الرسمي لجو بايدن في البيت الأبيض.

     وأضاف أوغلو "نحن بانتظار أن تتحول هذه التصريحات لواقع على الأرض"، لافتًا إلى أن "الأمر يحتاج لتفاعل من الأطراف الأخرى مثل الاتحاد الأوروبي في ملف الغاز مثلاً".

    وشدد أوغلو على أن "التفاعل مطلوب أيضاً من جانب الولايات المتحدة في ملف إس 400 والمطلوب التوصل لصيغة توافقية من الجانبين".

    وأكد أن "الملف الليبي في انتظار موقف تركي جديد يعزز ما حققته من إنجازات هناك" على حد قوله.

    وأمس الأربعاء، قال الرئيس التركي، إنه يأمل بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا خلال العام الجديد 2021، متمنيا أن يظهر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اهتماما بالعلاقة بين واشنطن وأنقرة.

    تصريحات أردوغان، جاءت بحسب وكالة "الأناضول" التركية الرسمية في اجتماع الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية" بمقر البرلمان التركي، الأربعاء، في العاصمة أنقرة.

    وأكد أردوغان أن "التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري متعدد الجوانب ليس بديلا عن الروابط المتجذرة مع الولايات المتحدة".

    وأعرب عن تمنياته في أن يتخلص الاتحاد الأوروبي في أقرب فرصة من "العمى الاستراتيجي الذي يبعده عن تركيا".

    وكانت الولايات المتحدة، قد فرضت في وقت سابق، عقوبات بحق هيئة الصناعات الدفاعية التركية على خلفية شراء أنقرة منظومة "إس-400" الروسية للدفاع الصاروخي، والتي كررت واشنطن مطالباتها لأنقرة بالتراجع عنها.

    يذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قد وعد، في وقت سابق، بسياسة مختلفة مع الجانب التركي.

    كما مددت أوروبا عقوباتها الاقتصادية على تركيا في مجال قطاع التنقيب عن الثروات وتتضمن منع من استخدام الموانئ الأوروبية، والتي ستزيد الأعباء على اقتصاد البلاد.

    وحاول الرئيس التركي أن يقدم خطابا لينا تجاه أوروبا، مؤكدا أن "أوروبا لا ترغب في صدام من تركيا ولكنها تستخدم العقوبات كورقة ضغط".

    وقال أردوغان في تصريحات سابقة، الشهر الماضي، إنه يرى مستقبل بلاده ضمن القارة الأوروبية وليس في أي مكان آخر، وذلك في ظل توتر تركي مع الاتحاد الأوروبي بسبب أزمات أبرزها شرق المتوسط وليبيا.

    وأضاف: "نرى مستقبلنا في أوروبا وليس في مكان آخر ونريد إقامة تعاون أقوى مع أصدقائنا وحلفائنا".

    وتابع قائلا: "ننتظر من الاتحاد الأوروبي عدم ممارسة التمييز والالتزام بتعهداته"، في ظل حديثه عن الاتفاق الجمركي ورفع التأشيرات بين الجانبين بجانب مسألة اللاجئين.

    وأوضح الرئيس التركي أن بلاده ترغب أيضًا في تعزيز علاقات "التحالف الوثيقة مع الولايات المتحدة"، بجانب أيضًا عدم تجاهل "الدول التي لدينا تاريخ عريق معها مثل روسيا والصين".

    وأكد أن إدارته عازمة على إدخال تركيا في مرحلة صعود جديدة اقتصاديا وديمقراطيا.

    انظر أيضا:

    أردوغان يقوم بتعديل قميص رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي… فيديو
    أردوغان يدعو ميركل لفتح "صفحة جديدة" في العلاقات التركية الأوروبية
    بالفيديو... نائب أردوغان يتوقف فجأة عن إلقاء كلمته بسبب "تعب بسيط"
    أردوغان يطلب من أوروبا وأمريكا فتح صفحة جديدة في علاقاتهم مع تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook