روسيا تطالب بوقف غير مشروط للاعتداءات على سوريا... البرهان يدعو إلى تشكيل حكومة سودانية

روسيا تطالب بوقف غير مشروط للاعتداءات على سوريا… البرهان يعلن الانسحاب من المفاوضات ويدعو لتشكيل حكومة سودانية
تابعنا عبرTelegram
روسيا تطالب بوقف غير مشروط للاعتداءات على سوريا، وعبد الفتاح البرهان يعلن انسحاب المجلس العسكري من المفاوضات ويدعو الأحزاب لتشكيل حكومة انتقالية، وأول حوار وطني في مصر بمشاركة من المعارضة بحثا عن حوار سياسي جديد.

روسيا تطالب بوقف غير مشروط للاعتداءات على سوريا

وصفت وزارة الخارجية الروسية الضربات على سوريا، والتي أُلقي باللوم فيها على إسرائيل، بأنها غير مقبولة وطالبت بوقف غير مشروط للهجمات.
واتهمت سوريا إسرائيل بشن "عدوان جوي" من البحر المتوسط غربي مدينة طرابلس، ثاني أكبر مدن لبنان، إذ استهدفت عدة صواريخ منطقة جنوبي طرطوس.
وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الضربات وهي الأولى منذ تولى رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد منصبه رئيسا للحكومة الإسرائيلية المؤقتة قبل انتخابات أول نوفمبر/تشرين الثاني.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في تصريحات بخصوص هذه الضربات إنها تدين بشدة مثل هذه الأعمال غير المسؤولة التي تنتهك سيادة سوريا والأعراف الأساسية للقانون الدولي، وطالبت بوقفها دون أي شروط.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال مسلم شيعيتو، رئيس المركز الثقافي العربي الروسي إن هذا البيان بداية التغير بالموقف الروسي المباشر في العلاقة مع إسرائيل خاصة أنه تبين لاحقا أن إسرائيل تدعم النازيين في أوكرانيا وترسل الأسلحة والمرتزقة إلى هناك، ويبدو أن روسيا قد تضيق ذرعا بما تقوم به إسرائيل لكن المعروف أن روسيا تمهل كثيرا لكنها حتما يوما ما ستتصرف بطريقة تناسب هذه التجاوزات.
وأضاف شيعيتو أن روسيا قد تدعم حلفاءها بأسلحة أكثر تطورا في سوريا لمواجهة ما يحدث، وتضغط سياسيا على إسرائيل، أما رد إسرائيل فسيكون أكثر دبلوماسية حفاظا على وتيرة الخطاب غير التصعيدي، لكن ستستمر إسرائيل بدورها في ممارسة التجاوزات والاعتداءات والتصرف بعنجهية وباعتماد سلوك مخالف للقانون الدولي.

عبد الفتاح البرهان يعلن انسحاب المجلس العسكري من المفاوضات ويدعو الأحزاب لتشكيل حكومة انتقالية

قال قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إن القوات المسلحة قررت الانسحاب من المفاوضات السياسية الجارية حاليا وحث الأحزاب والقوى السياسية والثورية بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة لاستكمال المرحلة الانتقالية.
جاء إعلان البرهان في خطاب بثه التلفزيون الرسمي بينما زاد المحتجون في العاصمة الخرطوم الضغط على الحكام العسكريين بتنظيم اعتصامات احتجاجا على مقتل تسعة مدنيين يوم الخميس خلال مسيرات مناهضة للجيش.
ويشارك نحو ألفي شخص في اعتصام قرب وسط المدينة، وقال البرهان إن مجلس السيادة الانتقالي الحاكم، الذي يترأسه ويضم في عضويته عسكريين ومدنيين، سيُحل بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف البرهان أن مجلسا أعلى للقوات المسلحة سيُشكل بعد ذلك لتولي القيادة العليا للقوات النظامية ويكون مسئولا عن مهام الأمن والدفاع إلى جانب ما يتعلق بها من مسئوليات بالاتفاق مع الحكومة.
وقال البرهان إن انسحاب القوات المسلحة من المحادثات السياسية الحالية يهدف إلى إفساح المجال للأحزاب والقوى الثورية لتشكيل الحكومة.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال المحلل السياسي سيد أحمد إبراهيم، إن البرهان يعبر عن فشله التام في الانتقال والاستمرار في انقلابه، وما يفعله هو محاولة لتوسيع المشاركة بينما كل القوى رافضة، وكان الكثير من المشاركين في الحوار فيما سبق يرفضون وجود العسكريين، لكن هذه الخطوة الجديدة يستوعبها الشارع وينظر إليها على أنها ساذجة.
وأضاف أن التعاطي مع قرارات البرهان سيكون إيجابيا من قوى الحرية والتغيير حيث يحاول البرهان استنساخ الفكر الذي ساد في العامين السابقين وسيحاول أيضا أن يخلق حكومة توافقية لا تعبر عن الثورة ولا تمثلها، وهو ما سيرفضه الشارع أيضا، لأن البرهان يريد التمسك بنفس الانتخابات القديمة والإفلات من العقاب وهي محاولة ربما لبث الصراعات بين المكونات العسكرية.

أول حوار وطني في مصر بمشاركة من المعارضة بحثا عن حوار سياسي جديد

تنطلق في القاهرة، أعمال الحوار الوطني الذي سيشمل الجميع باستثناء جماعة "الإخوان" ووجه المنسق العام للحوار الوطني ضياء رشوان الدعوة لأعضاء مجلس أمناء الحوار، الذي يضم القوى السياسية والنقابية والأطراف المشاركة في الحوار، لعقد الجلسة الأولى بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب في القاهرة.
وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أكد أن الحوار الوطني للجميع باستثناء فصيل واحد فقط يقصد به جماعة "الإخوان" مشيرا إلى أن ذلك الفصيل فضّل الاقتتال على الحوار.
وتحدد الجلسة الأولى للحوار جدول الأعمال المقترحة كما ستكون جلسة استكشافية لوضع البرنامج وإطار زمني للحوار.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك" قال أشرف أبو الهول مدير تحرير جريدة الأهرام ورئيس القسم السياسي، إن هذا الحوار من الواضح أنه يرسم ملامح الدولة المصرية في الفترة المقبلة، ويتزامن مع إعلان الرئيس عن تدشين جمهورية جديدة ومع الانتقال إلى عاصمة إدارية جديدة وبالتالي هذا الحوار يعمل على خلق قيم للعمل السياسي والعمل العام تتناسب مع جمهورية جديدة تعيش في القرن الحادي والعشرين.
وأضاف أبو الهول أنه ينتظر أن يسفر الحوار عن شكل الدولة وشكل المجالس التشريعية والمحلية التي قد تكون متواجدة في الفترة المقبلة، فكل القضايا ستكون مطروحة على طاولة الحوار بلا استثناء، ويبدو أن هناك تصميما من الدولة على الالتزام بهذا الحوار وبشكله ومخرجاته، وسينجح حينما يكون هناك توازن ورغبة حقيقية في التغيير والإنجاز وأن يعمل الجميع بمبدأ أنه لا أحد منتصر تماما أو خاسر تماما.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала