10:46 24 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    جنود من الجيش السوري يستعدون لمعركة إدلب

    مصدر عسكري رفيع لـ"سبوتنيك"... تحرير إدلب هو نهاية الحرب

    © Sputnik . BASSEL SHARTOUH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21

    تخيم على محافظة إدلب وريفها حالة من الترقب الممزوج بالخوف والتخبط بين أوساط الجماعات المسلحة المسيطرة هناك، وفي مقدمها تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" (المحظورين في روسيا).

    على الأرض، ثمة ما يشير إلى دقة تصورات التنظيمين، وسط معلومات تتحدث عن قرب بدء الجيش السوري لعملية عسكرية واسعة عقب الانتهاء من معركة درعا جنوب البلاد.

    مصدر عسكري رفيع المستوى تحدث لوكالة "سبوتنيك" عن حيثيات المشهد العسكري المتوقع حدوثه في محافظة إدلب، مبينا أن القيادة السورية حسمت أمرها بشأن تحرير كامل الأراضي السورية من الإرهاب حيث تعتبر إدلب مفتاح إعلان إنهاء الحرب التي شهدتها البلاد على مدار 8 سنوات.

    الجيش السوري في معارك بريف إدلب
    © Sputnik . BASSEL SHARTOUH
    الجيش السوري في معارك بريف إدلب

    وأكد المصدر أن "الخيار العسكري هو المطروح في المرحلة الحالية وأن الجيش السوري يملك من القوة ما تمكنه من تحرير محافظة إدلب بشكل كامل".

    وردا على تهديدات الفصائل المسلحة في إدلب بعدما توعدت بشن هجمات على مواقع الجيش السوري، أوضح المصدر لـ"سبوتنيك" أن مواقع الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي على أتم الجهوزية والاستعداد لكافة الخيارات.

    وتناول المصدر الهجوم الأخير الذي شنه مسلحو تنظيمي "جبهة النصرة" و"حراس الدين" الذي لا يزال على بيعته لتنظيم "القاعدة"، نحو مواقع الجيش السوري بريف اللاذقية، مشيرا إلى أنه "خيار جهنم"، وأضاف لـ "سبوتنيك": المسلحون بهذا الهجوم اختاروا فتح "نار جهنم" عليهم".

    وتوجه المصدر للمسلحين بالقول: "خلال الأيام القليلة القامة ستشهدون ردا لن يتوقعه أحد.. الجماعات المسلحة الإرهابية دفعت بنفسها إلى الانتحار".

    وفي إدلب، مازالت الفصائل المسلحة تعاني من الاقتتال الحاصل فيما بينها منذ حوالي 8 أشهر والذي أدى لمقتل وإصابة نحو 8 آلاف مسلح معظمهم ينتمي لـ"هيئة تحرير الشام" الواجهة الحالية لتنظيم جبهة النصرة.

    وهذا الاقتتال اتخذ منحى مختلفا بعد إعلان تنظيم "داعش" الإرهابي حضوره العلني في المدينة وريفها من خلال سلسلة عمليات اغتيال وتفجيرات سعى من خلالها لاستهداف كوادر منافسة بينهم عدد كبير من القياديين.

    وساق الأمر أمامه فلتانا أمنيا في عموم محافظة إدلب، كما استدعى غضبا شعبيا عارما تدرج في غليانه إلى حدود رفض خطط التنظيمات الإرهابية المسلحة في المنطقة والوقوف في وجهها، كما حصل قبل أيام وخاصة بلدة كفرنبوذة بريف حماة الشمالي بعدما طلب مسلحو "جبهة النصرة" منهم الخروج من منازلهم لإعلانهم ريف حماة الشمالي منطقة عسكرية، وهو ما قوبل بالرفض المطلق من الأهالي، والطلب إلى التنظيم عدم استخدام أراضي بلدتهم لشن أي هجمات ضد الجيش السوري.

    في ظل هذه الأحداث المتسارعة يقول مراقبون ميدانيون أن الأيام القادمة ستكون مفصلية بواقع الحرب بسوريا، وخاصة حال افتتح الجيش السوري معركة إدلب في الشمال بغض النظر عن الجبهات المناسبة التي سيتم اعتمادها لذلك.

    انظر أيضا:

    الثعابين تقتل بعضها بعضا في إدلب
    محلل: انتصارات الجيش السوري في الجنوب تمهد لـ"أم المعارك" في إدلب
    "الشيشان والصينيون" يوسعون إمارتهم بمناطق سيطرة "داعش" في إدلب السورية
    بحماية مسلحين صينيين... قوات تركية تخترق الحدود السورية باتجاه غرب إدلب
    قتلاهم في ازدياد... تجدد صراع "الأخوة" داعش والنصرة في إدلب السورية
    مركز المصالحة: تبليغات في إدلب عن تجهيزات لاستفزاز من قبل "الخوذ البيضاء"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الحرب على الإرهاب, أخبار الجيش السوري, معركة إدلب, الحرب على الإرهاب, تنظيم جبهة النصرة الإرهابي, تنظيم داعش الإرهابي, تنظيم القاعدة, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik