08:48 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعاد علماء من مركز أبحاث الأنثروبولوجيا الجنائية وعلم الأمراض القديمة وعلم الآثار البيولوجية (FAPAB)، في صقلية (إيطاليا) بناء وجه فرعون أخناتون، والد توت غنج آمون. الذي عثر على رفاته في عام 1907 في وادي الملوك، على بعد أمتار قليلة من مقبرة توت عنخ آمون.

    ووفقا لما نشره موقع "لايف ساينس" العلمي، اليوم الأربعاء، فقد أتيحت الفرصة للباحثين لإجراء التحليل الجيني. وأكدوا أن هذين الشخصين هما أب وابن.

    ومن المعروف أن والد توت عنخ آمون هو أخناتون الذي تولى العرش بين 1335 - 1353 قبل الميلاد. وبدأ إصلاحات واسعة النطاق حاول إدخال دين "التوحيد" في مصر، ولكن بعد وفاته رُفضت جميع التعهدات ونُسيت.

    قام العلماء بعدة محاولات لاستعادة وجه أخناتون. وكانت المحاولة الأخيرة هي الأكثر دقة. لم يضيف المصممون الشعر أوالمجوهرات أوغيرها من التفاصيل إلى الصورة من أجل التركيز بشكل كامل على الملامح.

    وأوضح الخبراء أنهم قاموا بنمذجة عضلات الوجه ووصلات الجمجمة وفقًا لقوانين التشريح، ثم وضعوا الجلد. واستند سمك الأنسجة على القيم المتوسطة المحددة علميا.

    ​ومن المعروف أن جثة أخناتون عثر عليها في قبر متواضع للغاية، خالٍ من أية زخارف. تم الحفاظ على التعاويذ السحرية التي تحمل اسم أخناتون على الجدران.

    بعد وفاة أخناتون (ابن أمنحوتب الثالث) تم تحنيطه. لكن الأنسجة كانت محفوظة بشكل سيء للغاية وتفككت في أيدي العلماء، ولم يتبق سوى الهيكل العظمي.

    وقد أعرب بعض العلماء عن شكوكهم في أن العظام تعود لأخناتون. لأن التحليل أظهر أن صاحبها توفي عن عمر 26 عامًا أو حتى أقل، ولكن أخناتون، وفقا للأحداث التاريخية، حكم مدة 17 عاما وكان أبا لعدة أطفال.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook