Widgets Magazine
19:42 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    محلل تركي: إسرائيل لا تنسى وهذا سيكون ردها على سحب السفير

    © AFP 2019 / ADEM ALTAN / AFP
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال مصطفى حامد أوغلو، المحلل السياسي التركي، اليوم السبت 19 مايو/أيار، إن العلاقات التركية الإسرائيلية تأزمت منذ الهجوم على السفينة "مرمرة"، لكن القرار الأخير بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أعاد تلك الأزمة إلى الواجهة من جديد.

    وأضاف مصطفى حامد أوغلو، في حديثه لبرنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك": "سحب السفير التركي من تل أبيب يدل على مرحلة جديدة، ستشهد نوع من التصعيد، لكن رغم كل هذا التوتر، دائما تسعى القيادات التركية للحفاظ على نوع من العلاقات الدبلوماسية، أي ألا يكون هناك انقطاع تام للعلاقات الدبلوماسية، وتفصل بين العلاقات الخلافات السياسية والعلاقات الاقتصادية، وهذا ما نشاهده اليوم في العلاقات التركية مع روسيا، وألمانيا، وإيران وكذلك إسرائيل.

    وأشار المحلل التركي إلى أن "إسرائيل لا تنسى، لكن ردها ربما يستغرق فترات طويلة".

    وأوضح أن الرد الإسرائيلي يمكن أن يكون في "شكل دعم تقدمه إلى حزب العمال الكردستاني، الذي تحاربه أنقرة منذ 40 عاما".

    من جانبه، قال تحسن حلبي، المحلل السياسي الفلسطيني، والخبير في الشؤون الإسرائيلية، تل أبيب تربطها علاقات تاريخية مع تركيا، لكن رغم المرور بأزمات دبلوماسية، وسحب للسفراء، كما حدث بعد أزمة جمع المساعدات لفك الحصار عن قطاع غزة في عام 2009،

    واستطرد

    "هذه المراحل كانت تمر بتصعيد سياسي من جانب الطرفين، لكنها بشكل عام كانت تستمر وتستقر على المستوى الاقتصادي والعسكري —تبادل المعلومات- ، خاصة أن في عام 2009 كانت إسرائيل تتولى مسئولية تحديث بعض أسلحة الجيش التركي بدلا الولايات المتحدة".

    واستبعد أن تقوم إسرائيل بطرد السفير التركي، مضيفا "تل أبيب تتعامل مع الرئيس التركي بأنه يمكن أن يعطى له فرصة اتخاذ موقف حاد، تجاه دعم القضية الفلسطينية دون أن تقوم برد فعل، ولا ضرر على إسرائيل من سحب تركيا لسفيرها سوى الضرر الإعلامي".

    واعتبر أن "الموقف التركي كان موجها للجمهور الفلسطيني والعربي والإسلامي، لافتا إلى أن موقف أردوغان جاء بهدف إظهار نفسه بأنه الوحيد الذي وقف بجانب فلسطين، ولا أحد من الدول العربية اتخاذ موقف مثله، وهذه الرسالة إعلامية، في حين أن الدول العربية الأخرى، والتى لديها علاقات مع إسرائيل ليس لديها تعاون مع الجيش الإسرائيلي أو عقود عسكرية، ومن ناحية أخرى يريد أردوغان استرضاء القوى الإسلامية وعلى رأسها حركة حماس". 

    كانت تركيا استدعت سفيريها في إسرائيل والولايات المتحدة للتشاور بشأن الأحداث في قطاع غزة. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان: "سترد تركيا على هذا بقسوة. استدعينا سفراءنا من واشنطن وتل أبيب للتشاور".

    كما أعلنت طرد السفير الإسرائيلي، إيتان رائيه والقنصل الإسرائيلي في اسطنبول، وبعد أن طالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية القنصل التركي في القدس بالمغادرة والعودة إلى بلاده.

    انظر أيضا:

    ابن نتنياهو يرد على إهانة سفير بلاده في تركيا... والحكومة توضح موقفها
    صحيفة: تركيا تعتقل 33 من أفراد القوات الجوية
    وزير خارجية تركيا: ينبغي محاكمة إسرائيل أمام الجنائية الدولية على مجزرة غزة
    تركيا تطلب من القنصل الإسرائيلي في إسطنبول مغادرة البلاد
    تركيا تطلب من السفير الإسرائيلي في أنقرة مغادرة البلاد
    تركيا: يتعين على الدول الإسلامية أن تعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل
    تركيا تستدعي سفيريها لدى أمريكا وإسرائيل عقب أحداث غزة
    تركيا تفاجئ "الصحفيين العرب" بتصريحات مثيرة عن أزمة "مقاطعة قطر"
    بعد تفاقم الأزمة... تركيا تصدر بيانا بشأن الإمارات وجزيرة سقطرى
    الكلمات الدلالية:
    أخبار القدس, أخبار إسرائيل, أخبار تركيا, العلاقات الدبلوماسية, العلاقات التركية الإسرائيلية, الحكومة الإسرائيلية, الحكومة التركية, رجب طيب أردوغان, بنيامين نتنياهو, القدس, تركيا, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik