الصدر يرفض الحوار ويدعو لحل البرلمان.. انخفاض توقعات التوصل لاتفاق نووي.. "أوبك+" تزيد إنتاج النفط

الصدر يرفض الحوار ويدعو لحل البرلمان.. انخفاض توقعات التوصل لاتفاق نووي.. أوبك بلس تزيد إنتاج النفط
تابعنا عبرTelegram
دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، معلنا بذلك رفضه الدخول في الحوار الذي دعا له رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لحل الخلاف السياسي حول تشكيل الحكومة الجديدة.
الصدر يرفض الحوار ويدعو لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.. وتحالف الفتح يؤيد طلباته
وقال الصدر في كلمة متلفزة، إن ما يحدث من ثورة ليس صراعا على السلطة"، واصفا الدعوة للحوار بأنها بلا فائدة. كما دعا أنصاره إلى مواصلة التظاهر والاعتصام حتى تحقيق المطالب.
من جانبه، أعلن رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، تأييده لإجراء انتخابات مبكرة كما دعا الصدر. وقال العامري في بيان، إن الانتخابات السابقة شابها الكثير من الشبهات والاعتراضات.

وفي نفس الوقت أكد العامري، أن الوضع الحالي يتطلب حوارا وطنيا شاملا من أجل تحديد موعد وآليات إجراء الانتخابات، وتوفير المناخ المناسب لانتخابات حرة ونزيهة وشفافة تعيد ثقة المواطن بالعملية السياسية.

قال المحلل السياسي، جبار المشهداني، إن طرح فكرة الانتخابات المبكرة ليست جديدة وطرحت منذ أشهر، موضحا أن مطالبة مقتدى الصدر بشكل واضح بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة هو الجديد، من حيث الإعلان على لسان شخصية تمتلك تياراً شعبيا كبيرا.
وأشار أن دعوة الصدر جاءت لتحقيق أكثر من هدف، أولها تنفيذ أهداف ثوار تشرين بتغيير قانون الانتخابات وحل البرلمان، وثانيا أن هذه الدعوة تأتي كرد فعل من التيار الصدري على عدم قبول التيارات الأخرى أن يشكل حكومة الأغلبية الوطنية بالتحالف مع كتلتي السيادة والديمقراطي الكردستاني، وبالتالي أراد الصدر إحراج الجميع ووضعهم على المحك.
مع استئناف المفاوضات بين إيران والغرب.. توقعات ضئيلة بالتوصل إلى اتفاق قريب حول الملف النووي
يتوقع مسؤولون غربيون ألا يصل المفاوض الإيراني مع الدول الغربية إلى حل للخلاف المتواصل على تعديل الاتفاق النووي، مشيرين إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق باتت ضئيلة.
وترى قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، أن المسؤولين الإيرانيين ليسوا مهتمين بالتوصل إلى اتفاق، ونقلت عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مارس هو الذي يتعين قبوله أو رفضه من طهران، على الرغم من أن الأخيرة تريد إضافة بنود جديدة.

يأتي هذا بينما أعلنت الخارجية الإيرانية، أن وفدا إيرانيا برئاسة كبير المفاوضين النوويين، علي باقري كني، سيتوجه إلى فيينا لاستئناف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، الهادفة إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية، ناصر كنعاني، إن الهدف من مواصلة المفاوضات هو رفع العقوبات القاسية عن الشعب الإيراني، مشيرا إلى أن هذه الجولة تشهد مناقشة المقترحات التي قدمتها الأطراف، والمقترحات التي قدمتها إيران، والتي تم عرضها على الجانب الأمريكي.
وقال الخبير في الشأن الإيراني، كريم بدر، إن "هناك اختلاف في طبيعة الدور الأوروبي في هذه المفاوضات والدور الأمريكي، حيث تريد الأخيرة المزيد من النفوذ بالمنطقة وتعتقد أن كل الأوراق خرجت من أيديها، أما أوروبا فتحاول إيجاد مقاربات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذه المنطقة، لأن الخاسر الوحيد سيكون الأوروبيين بسبب زيادة أسعار الغاز على أوروبا، وإيران لديها مخزون استراتيجي من الغاز".

وأكد أن ما يتم الإعلان عنه من تسريبات بخصوص الملف النووي الإيراني مختلف تماما عما يجري داخل أروقة التفاوض، حيث تخضع المحادثات لعوامل لها علاقة بالطاقة والاقتصاد.

وأوضح أن ما يحدث في الملف النووي الإيراني يخضع لتوزيع خارطة النفوذ في العالم، خاصة مع محاولة الناتو والولايات المتحدة مواجهة النظام العالمي القادم الذي تقوده الصين وروسيا ومعهما إيران.
تحالف أوبك+ يقرر زيادة إنتاج النفط 100 ألف برميل يوميا في سبتمبر وترحيب روسي بالخطوة
اعتمدت دول تحالف أوبك+ زيادة إنتاج النفط بمقدار 100 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك عقب جلسة أعضاء المنظمة يوم الأربعاء، لافتة إلى أن القدرات الإنتاجية الاحتياطية لإنتاج النفط محدودة، ويجب استخدامها بعناية تحسباً لحالات انقطاع خطير للإمدادات.
وفيما تجتمع دول المجموعة بشكل شهري لبحث الأوضاع في سوق النفط واستراتيجية الإنتاج لإدخال تعديلات على الخطة إذا دعت الحاجة، قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إن قرار أوبك+ بزيادة الإنتاج من شأنه المساعدة في تلبية الطلب المتزايد على النفط في السوق العالمية.

في المقابل، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط من أجل انخفاض أسعار النفط.

ويرى الخبير الاقتصادي، وائل النحاس، بأن قرار أوبك لن يتم تفعيله، حيث إن معظم الدول داخل منظمة أوبك وهي دول الخليج غير قادرة على تنفيذ وعدها، لأن سقف إنتاجها هو بالفعل ما تنتجه حاليا، لافتا إلى أن الحديث عن زيادة الإنتاج يأتي في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو الركود التضخمي وغلق المصانع والصراع الصيني الأمريكي الذي بدأ يظهر.
وأوضح أنه من الملاحظ انخفاض أسعار المنتج النفطي، فهناك دول تصدره بخصم 30 في المئة وبالتالي تسحب السوق لأسفل، بالإضافة لعودة بعض الدول مرة أخرى لإنتاج حوالي 1.6 مليون برميل مثل ليبيا، وبالتالي فإن المعروض في الفترة الحالية كافي والأسعار كسرت حاجز 100 دولار إلى الأسفل وقد تتجه إلى 65 دولار، متوقعا أن هذه التطورات قد تقود لبداية دخول دول الخليج في فخ اقتصادي بعد توسعهم اقتصاديا.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала