16:07 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دعا وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، لعقد قمة الدول الضامنة لمسار أستانا حول الأزمة السورية بأقرب وقت ممكن، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين القوات السورية والتركية في محافظة إدلب، شمال غربي البلاد.

    طهران - سبوتنيك. وقال ظريف في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي: "القمة الثلاثية لرؤساء الدول الضامنة لأستانا سوف تعقد في إيران لأنه دور طهران في استضافة هذه القمة".

    وتابع "نحن نعتقد أنه يجب عقد هذه القمة في أقرب وقت ممكن، ومنذ قليل تحدثت مع وزير الخارجية الروسي، الذي أكد ضرورة عقد هذه القمة".

    وأضاف ظريف أن "عملية أستانا هي الآلية الوحيدة التي تمكنت من تقليل حدة العنف في سوريا وحركت الأزمة السورية نحو الاستقرار إلى جانب مكافحة الإرهاب".

    وإيران وروسيا وتركيا هي الدول الضامنة لمسار أستانا لحل الأزمة السورية ومناطق خفض التصعيد المقامة بأربعة مناطق سورية.

    وكان الكرملين قد أكد أمس الثلاثاء أن الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان سيناقشان في 5 آذار/ مارس في موسكو قضايا التسوية في سوريا إلى جانب تفاقم الوضع بمنطقة خفض التصعيد في إدلب شمال غربي سوريا.

    وبدأ الجيش السوري عملية عسكرية ضد المجموعات المسلحة في شمال البلاد في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، وتمكن من استعادة كامل السيطرة على ريف حماة ومدن وقرى في ريف إدلب، أهمها خان شيخون، إلا أن العملية توقفت بعد إعلان الجانب الروسي عن هدنة أحادية من قبل الجيش السوري للسماح للمدنيين الراغبين بالخروج من إدلب إلى مناطق سيطرة الدولة.

    وفي ظل تقدم الجيش السوري في ريف إدلب، آخر معقل للمسلحين في سوريا، تصاعد التوتر مع تركيا بعد مقتل 34 جنديا تركيا بهجوم للجيش السوري لتبدأ أنقرة بعدها عملية عسكرية تستهدف القوات الحكومية السورية، قالت إن آلاف الجنود السوريين قتلوا فيها.

    يذكر أن تركيا أقامت 12 نقطة مراقبة داخل محافظات إدلب وحماة وحلب السورية بالاتفاق مع الجانبين الروسي والإيراني بهدف تطبيق "اتفاق خفض التصعيد"، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري، في المناطق التي كانت تفصل بين القوات الحكومية السورية والمعارضة.

    إلى ذلك أكد الكرملين أن الهدف من العملية العسكرية التي يقوم الجيش العربي السوري بتنفيذها في منطقة خفض التصعيد بإدلب هو تحييد عناصر الإرهاب وليس شن حرب ضد المدنيين.

    وكان الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، قد توصلا في 17 من أيلول/ سبتمبر 2018، خلال قمة عقدت في سوتشي، إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب بحلول 15 تشرين الأول/أكتوبر 2018، بعمق 15-20 كيلومترا، مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك، بما فيهم مسلحي "جبهة النصرة" (الإرهابية المحظورة في روسيا وعدد كبير من الدول).

    انظر أيضا:

    الرئيس الأسد: سوريا لم ترتكب أي أعمال عدائية ضد تركيا
    هنية: "حماس" خرجت من سوريا ونحن مع وحدة أراضيها
    روسيا ترصد 45 خرقا لوقف العمليات العسكرية في سوريا خلال الـ 24 الساعة الأخيرة
    سوريا قد تعود إلى الجامعة العربية... وغسان سلامة يستقيل.. ونتنياهو يفوز بالانتخابات
    مسؤول أممي: لا وجود لكورونا في سوريا واليمن... ولا نتخيل الكارثة إذا وصل هناك
    الرئيس الأسد يصدر مرسوما يخص الانتخابات البرلمانية في سوريا
    برلمانية سورية: سوريا غير مهتمة بعودتها إلى جامعة الدول العربية
    أول تعليق من حكومة الوفاق في طرابلس على إعادة افتتاح السفارة الليبية في سوريا
    بوغدانوف يبحث مع السفير المصري الوضع في سوريا وليبيا
    الكلمات الدلالية:
    أستانا, سوريا, إيران, محمد جواد ظريف
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook