12:01 GMT03 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    تستعد ولاية "ساوث كارولينا" الأمريكية، غدا السبت 29 فبراير/شباط، للانتخابات التمهيدية الأمريكية للحزب الديمقراطي في الولاية.

    وتؤهل جولات الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الفائز إلى مواجهة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري الوحيد، في انتخابات الرئاسة الأمريكية نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

    ونستعرض في التقرير التالي عددا من المشاهد، التي يمكن أن ترسم طبيعة المعركة الانتخابية الدائرة داخل أروقة الديمقراطيين.

    تحدي ترامب

    يستمر ترامب في تحدي كافة المرشحين الديمقراطيين، وقوله إن شعبيته أقوى من كل المرشحين الديمقراطيين، الذين لن يتمكنوا من مواجهته.

    وقرر الرئيس الأمريكي تنظيم "حشد انتخابي في ساوث كارولينا عشية الانتخابات الديمقراطية"، فيما وصفته وسائل الإعلام الأمريكية أنه "تحدي قوي للديمقراطيين".

    ​وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر: "سأكون في ولاية ساوث كارولينا اللية، الساعة 7 مساء لحضور الحشد الكبير حقا، أفضل مكان ليكون حشد ترامب الانتخابي فيه، أراكم لاحقا".

    شبح كورونا

    وحذرت صحيفة "يو إس أيه توداي" الأمريكية من أن التجمعات الانتخابية التي يسعى ترامب لتنفيذها بصورة متزايدة الفترة الأخيرة، تشكل خطورة كبرى، بسبب تفشي فيروس "كورونا" الجديد.

    وقالت الصحيفة الأمريكية "التجمع الانتخابي الأخير يمكن أن يكون أحد الأسباب في تفشي كورونا بصورة أكبر، خاصة وأن الرئيس الأمريكي ينوي أن ينظم مؤتمرات ضخمة في ولايات أيوا ونيوهامشير ونيفادا".

    المرشح المفاجأة

    قالت إذاعة "إن بي آر" الأمريكية إن المرشح الديمقراطي الشاب، بيت بوتغيغ، 37 عاما، قد يستمر في تفجير مفاجآته الكبيرة التي حققها في الجولات الماضية من الانتخابات التمهيدية.

    وكان بوتيغيغ، قد حقق مفاجأة كبرى فى أولى الجولات التصويتية، حيث فاز بأغلبية الأصوات فى ولاية أيوا، إلا أنه جاء ثانيا بعد منافسه بيرنى ساندرز، فى ولاية نيوهمشاير، ثم تراجع بعد ذلك فى ولاية نيفادا.

    وهاجم ترامب المرشح الشاب، ووصفه بأنه "مثير للسخرية"، ولا يمكن أن يشكل تهديدا بأي حال من الأحوال في الانتخابات الأمريكية.

    ساندرز المرعب

    وإذا كان بوتيغيغ لا يشكل تهديدا لترامب إلا أن المرشح ذو التوجهات اليسارية بيرني ساندرز، لا يشكل تهديدا لترامب فقط، بل هو مرعب لقادة الحزب الديمقراطي نفسه.

    وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن عددا كبيرا من قادة الحزب الديمقراطي أعربوا عن رعبهم من فوز ساندرز بالترشح للانتخابات الرئاسية أمام ترامب، قائلين إنه سيهدم مبادئ الحزب.

    ويشار إلى أن ساندرز المنافس في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطى للسباق الرئاسي، يتصدر تفضيلات الرأي للمشاركين فى انتخابات الديمقراطيين، بولاية نيفادا، ثالث ولاية فى منافسات الحزب بعد آيوا ونيوهامشير، وحظي ساندرز، يساري التوجه، بتأييد واسع خصوصا بين الشباب المتحمس لآرائه، ما جعله فى صدارة المتنافسين الديمقراطيين فى نيفادا.

    ولكن قالت صحيفة "لوس أنغلوس تايمز" الأمريكية إن ساندرز يبدو أنه تعلم كثيرا من درس "ساوث كارولينا" عام 2006، التي حصل فيها على نتائج متدنية للغاية، ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تقدمه بصورة كبيرة.

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن إدغار بيدروزا، النادل البالغ من العمر 25 عاما والمولود لأبوين مهاجرين من المكسيك، قوله إن "ترامب إنسان سيء وهو ما ينعكس علينا كمجتمع وكدولة".

    ويرى هذا الناخب الذي يصف نفسه بـ"المستقل" أن بيرني ساندرز هو أكثر القادرين على إنزال الهزيمة بترامب في نوفمبر.

    ولكن لا يزال ساندرز في المرتبة الثالثة باستطلاعات الرأي حتى الآن، خلف نائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن والسيناتور المخضرمة إليزابيث وارن.

    ولكن ما يحتاجه ساندرز من ساوث كارولينا هو نسبة 15% للحصول على عدد أكبر من المندوبين، وهو ما قد يحصل عليه وفق استطلاعات الرأي.

    ويوضح كريستيان غروز

    "إذا حصل ساندرز على نسبة 40 أو 45% على الأقل من المندوبين في كاليفورنيا الجولة المقبلة في الانتخابات التمهيدية في 3 مارس/آذار، فسيكون من الصعب وقف صعوده".

    أما "نيويورك تايمز" فقالت في تقريرها إن قادة الحزب الديمقراطي نظموا ما يشبه حملة ضد ترشح ساندرز.

    وقالت الصحيفة إنها أجرت عشرات المقابلات مع قادة المؤسسة الديمقراطية هذا الأسبوع تظهر أنهم ليسوا قلقين فقط بشأن ترشيح السيد ساندرز، ولكن أيضاً على استعداد للمخاطرة بالإضرار بالحزب لوقف ترشيحه في المؤتمر الوطني في يوليو/تموز إذا كانت لديهم الفرصة.

    ومنذ فوز السيناتور ساندرز في المؤتمرات الحزبية بنيفادا يوم السبت الماضي، أجرت صحيفة نيويورك تايمز مقابلات مع 93 من مسؤولي الحزب جميعهم من المندوبين الخارقين، الذين يمكن أن يقولوا "رأيهم في المرشح المحتمل"، ووجدت معارضة ساحقة لتسليم ساندرز الترشيح.

    وقال جيم هيمنز وهو عضو في الكونغرس عن كونيتيكت: "نحن في الطريق اليوم، حيث يمكن لقادة الحزب تحديد اسم المرشح، ولكن أعتقد أن هناك محادثة نابضة بالحياة حول ما إذا كان هناك أي شيء يمكن القيام به".

    ويصر السيناتور ساندرز ومستشاروه على أن العكس هو الصحيح - وهو أن أفكاره ستولد حماسة كبيرة بين الناخبين الشباب والطبقة العاملة، وستؤدي إلى إقبال قياسي. ولم يتم بعد إثبات هذه الآمال في مسابقات الترشيح حتى الآن.

    المناظرة

    شهدت المناظرة التي أقيمت في تشارلستون - ساوث كارولينا، هجوما كبيرا بين المرشحين الديمقراطيين السبعة للانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولكن يبدو أن الهجوم كان ينصب على ساندرز نفسه.

    وخلال المناظرة، قضى المرشح مايكل بلومبيرغ معظم حديثه في الدفاع عن نفسه، خصوصاً بشأن سجله كعمدة لمدينة نيويورك، فضلاً عن سلوكه تجاه النساء. ومع هذا، فقد نفى بلومبيرغ ما نُسب إليه من تعليقات بشأن طلبه من موظفة حامل القيام بعملية إجهاض.

    وتجاهلت المناظرة بصورة كبيرة تأثيرات تفشي فيروس "كورونا" الجديد، وهو ما وصفته إذاعة "إن بي آر" بأنه أثار انتقادات وإحباط عدد كبير من متابعي المناظرة، رغم مناقشة قضايا رئيسية عديدة مثل تغير المناخ والهجرة.

    وأشاد التقرير بأداء إليزابيث وارن في المناظرة، ووصفه بأنه كان "لاذعا وصارما" ضد هجوم بلومبرغ وبايدن.

    معركة كاليفورنيا

    ولكن يبدو أنه رغم أن الأنظار تتجه حاليا إلى ساوث كارولينا، إلا أن التركيز الأكبر سينصب على المعركة التي تم تبكيرها، وهي انتخابات ولاية كاليفورنيا التمهيدية.

    وكانت ولاية كاليفورنيا تسعى دوما أن تكون جولتها في النهاية حتى تكون "حاسمة"، وتقام غالبا في يونيو/حزيران، لكن تم تبكير تلك المعركة لحسم تلك الانتخابات.

    وستقام جولة كاليفورنيا في 3 مارس/آذار، والفائز بتلك الجولة تكون دوما حظوظه أوفر بصورة كبيرة للفوز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية.

    ويطلق على هذا اليوم "يوم الثلاثاء الكبير"، لأن 14 ولاية تدلي بأصواتها دفعة واحدة.

    ويوضح المحلل السياسي في جامعة "يو اس سي" في لوس أنغلوس كريستيان غروز لوكالة "فرانس برس":

    "كاليفورنيا ستكون بالفعل مهمة، مع أعلى عدد مندوبين إلى المؤتمر الديموقراطي. وكون أن الانتخابات التمهيدية في كاليفورنيا ستعقد من جديد في إطار "الثلاثاء الكبير"، فهذا يجعل منها خياراً أساسياً.

    ويؤكد غروز في هذا الإطار "يمكن أن نرى الفرق بالمقارنة مع عام 2016. الكثير من المرشحين يأتون إلى هنا، ونراهم في كل الإعلانات، وعلى التلفزيون، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، والناس ببساطة يتحدثون عن الأمر كثيراً".

    التخلص من ترامب

    وسط المعارك الانتخابية، يبدو أن الهدف الرئيسي من تلك الانتخابات ليس فوز أحد المرشحين، بل فوز المرشح الذي يمكنه التخلص من ترامب، وفقا لما ذكرته صحيفة "لوس أنغلوس تايمز".

    ونقلت عن مارك بالداسار، مدير معهد السياسة العامة في كاليفورنيا قوله: "يجب ألا يغيب عن أذهاننا أن الناخبين الديموقراطيين لا يوافقون إطلاقاً على أفعال الرئيس ترامب. وحين نسألهم ما الذي يبحثون عنه في المرشح، يقول غالبيتهم إنه يريدون شخصاً قادراً على الوقوف بوجهه".

    ​وكشف استطلاع رأي جديد، أن التحديات الرئيسية التي يراها الناخبون في تلك الانتخابات التمهيدية هو حل قضايا السكن والمشردين بعد ارتفاع أسعارها في الساحل الغربي للولايات المتحدة، ثانيا، حل أزمة التغير المناخي، وثالثا حل أزمة الهجرة، وفي المرتبة الرابعة إزالة ترامب من الرئاسة الأمريكية.

    شبح أوباما

    رغم تعمده الصمت وعدم الخروج بأي تصريحات لتأييد أي مرشح، إلا أن شبح الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما لا يزال يحوم على الانتخابات التمهيدية الديمقراطية.

    وقالت مجلة "نيويورك ماغازين" إن اسم أوباما يردد عشرات المرات خلال المناظرات، كما أن صوره تستخدم في الملصقات الدعائية للحملات.

    ولكن قالت الصحيفة إن تسريبات تخرج من حين لآخر، يحذر فيها أوباما من أن تميل دفة الديمقراطيين نحو اليسار، وأن يصبح ساندرز هو المرشح الديمقراطي أمام أوباما، واصفة تلك الخطوة بأنها ستكون آثارها مدمرة على الحزب.

    وتوقعت المجلة الأمريكية أن يخرج ترامب أو ميشيل أوباما قبل "الثلاثاء الكبير" ليعلنوا عن دعمهم لمرشح على حساب آخر، أو الهجوم على مرشح الذي غالبا ما سيكون ساندرز.

    في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن باراك أوباما أمام المانحين الديموقراطيين أن كسب المعركة الانتخابية يكون عبر الوسط.

    وقال أوباما حينها إن "الأميركيين لا يعتقدون أنه يجب علينا تدمير النظام بالكامل والبدء من جديد".

    وشدد الرئيس الأمريكي السابق على أن

    "الولايات المتحدة ليست دولة ثورية".

    ورغم أن أوباما تعمد عدم تسمية شخص، إلا أن التقارير كلها أشارت إلى أنه كان يعني ساندرز بصورة خاصة، في وقت يرفع فيه شعار إحداث "ثورة سياسية" في الولايات المتحدة.

    ​وفي الخريف أيضًا، قال موقع «بوليتيكو» إن الرئيس السابق كان ينوي التحدث علنا، إذا بدا أن السيناتور يتقدم بوضوح في حملة الانتخابات التمهيدية "من أجل منع اختياره".

    وقال كايل كونديك، أستاذ علم السياسة في جامعة فرجينيا، إن باراك أوباما لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة داخل الحزب الديموقراطي، لذلك سيكون لصوته وقع قوي إذا انحاز لأحد المرشحين.

    وقالت المتحدثة باسمه كاتي هيل إنه "قال إنه لا يعتزم تأييد أي مرشح خلال الانتخابات التمهيدية، خاصة وأن العديد من أصدقائه يتنافسون للفوز بمن فيهم بالطبع نائبه سابقا جو بايدن، لأنه يعتقد أنه لكي ينتصر الديموقراطيون في الخريف، يجب أن يختار الناخبون مرشحهم".

    اختبار بايدن

    من جانبها، قالت إذاعة "إن بي آر" إن جولة ساوث كارولينا، تعد الاختبار الحقيقي لإمكانية أن يصبح نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن مرشحا عن الحزب الديمقراطي.

    ويتصدر بايدن بصورة كبيرة الانتخابات مدعوما بالحملة المضادة التي يشنها ضد ترامب، والتي تسببت في اتخاذ الكونغرس الأمريكي إجراءات لمحاكمته تمهيدا لعزله، وإن كان ترامب خرج منها رابحا، لكن الإذاعة الأمريكية تشير إلى أن بايدن خرج منها رابحا أيضا لأنها زادت شعبيته بصورة كبيرة بسبب تلك الأحداث.

    كما قالت مجلة "نيويورك ماغازين" إن بايدن هو المرشح الأكثر دعما من أوباما، بصفته كان نائبا له بالإضافة إلى العلاقة الشخصية القوية التى تجمعهما.

    ويبني بايدن حملته الانتخابية على فكرة أنه "المرشح الأبرز" القادر على هزيمة ترامب.

    ويحاول بايدن، الذي شغل منصب نائب الرئيس السابق باراك أوباما، الحصول على ترشيح الحزب لمواجهة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات رئاسية تجرى في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 لكنه يواجه عددا ضخما من المنافسين على هذا الترشيح وكثير منهم لديهم حملات تحظى بتمويل أفضل، مثل حملة الملياردير مايكل بلومبرغ، عمدة نيويورك السابق.

    تقنية جديدة

    بعد السخرية التي نالتها الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، بسبب المشاكل في فرز الأصوات بولاية أيوا، سيتم استخدام أجهزة جديدة كليا في انتخابات ساوث كارولينا، على أن يتم توفيرها في باقي الولايات التي ستجرى في وقت لاحق.

    وقالت إذاعة "إن بي آر" إن تلك الأجهزة الانتخابية الجديدة ستكون طليعة تقنية جديدة تستخدم في الانتخابات الأمريكية، تبدد أي خوف من إمكانية اختراق الانتخابات.

    ويحرص مسؤولو ساوث كارولينا على التأكيد على موثوقية معدات ولاياتهم في أعقاب كارثة أيوا الحزبية، حيث أخر تطبيق معيب الإبلاغ عن نتائج دقيقة لعدة أسابيع.

    وتعتمد آلات التصويت القديمة في الولاية على تقنية الشاشة التي تعمل باللمس والتي لم تترك أثرًا للورق يمكن مراجعته بعد الانتخابات. ستقوم الأجهزة الجديدة بتمييز ورقة الاقتراع برمز شريطي وأسماء المرشحين المختارين، ثم يتم إدخال بطاقات الاقتراع في ماسح ضوئي للعد.

    أوضح كريس وايتمير من مفوضية الانتخابات بالولاية للناخبين في وقت سابق من هذا الأسبوع كيفية استخدام المعدات الجديدة، كجزء من حملتهم التثقيفية حول التغييرات في عملية التصويت قبل الانتخابات التمهيدية.

    ولكن عدد من الخبراء حذروا من أن التقنية الجديدة قد تسبب طوابير طويلة من الناخبين في بعض مواقع الاقتراع.

    وطالب بعض علماء الحواسيب بوضع تحديثات على تلك المنظومة، إذا ما سيتم تطبيق التقنية الجديدة في الانتخابات الرئاسية نوفمبر المقبل.

    وكان ترامب قد كتب في تغريدة على موقع "تويتر" عقب واقعة الخلل الفني في فرز أصوات ولاية أيوا، سخر فيها من الحزب الديمقراطي:"أعتقد أنه ينبغي عليهم إلقاء اللوم مرة أخرى على روسيا روسيا روسيا! إذا لم يتمكنوا من فرز الأصوات بشكل صحيح، فكيف سيديرون الرعاية الصحية في الولايات المتحدة؟".

    وبعد فرز 100% من الأصوات، فاز بيت بوتيدجيتش، وجاء بيرني ساندرز في المركز الثاني، وإليزابيث وارين في المركز الثالث، وجو بايدن في المركز الرابع.

    انظر أيضا:

    روسيا تملك أدلة على عدم التدخل في الانتخابات الأمريكية وواشنطن ترفض نشرها
    زاخاروفا: السياسيون الأمريكيون يستخدمون "الورقة الروسية" كجزء من حملاتهم الانتخابية
    "فيسبوك" تزيل تسجيلات الفيديو المحرفة قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية
    حرب المليارديرات... ترامب وبلومبرغ يتبادلان الإهانات في مشوار الانتخابات الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    باراك أوباما, بيرني ساندرز, دونالد ترامب, جو بايدن, الانتخابات الرئاسية الأمريكية, الانتخابات الرئاسية, الانتخابات الأمريكية, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook