17:14 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    عادت الأزمة الخليجية للواجهة مرة أخرى، لكن هذه المرة تحمل إشارات سلبية في مسار التقارب الذي قادته بعض الدول منذ سنوات.

    أجمع خبراء في حديثهم لـ"سبوتنيك"، أنه لا أفق لأي تقارب في الوقت الراهن بين الرباعي العربي وقطر، وبحسب الخبراء فإن الأمور يمكن القول أنها عادت لنقطة الصفر بعد محاولات عدة من دول عربية وغير عربية لحل أزمة المقاطعة التي تصفها قطر بـ"الحصار"، فيما تصفها الدول الأربع بـ"مقاطعة الرباعي العربي".

    قبل أيام رفضت محكمة العدل الدولية بالإجماع دفوعات دول المقاطعة الأربع بعدم اختصاص مجلس منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو" النظر في القضية المرفوعة من قطر.

    وكان مجلس "الإيكاو" أقر في يونيو/ حزيران من عام ‏‏‏‏2018 رفض الطعون المقدمة من دول المقاطعة بشأن عدم اختصاص المنظمة بشكوى قطر حول الآثار السلبية التي سببتها الدول الأربع في مجال الطيران والأمن والسلامة الجوية.

     من ناحيته قال الدكتور سعد بن عمر، إن الحكم الصادر من محكمة العدل في قضية الأجواء لا يعني "دول المقاطعة"، كثيرا.

    وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن الرباعي العربي يتمسك بالشروط المعلنة في وقت سابق، وخاصة فيما يتعلق بدعم الجماعات المتطرفة، وكذلك دعمها للجماعات التي تؤرق الأمن الداخلي المصري.

    ويرى ابن عمر أن الملفات الجانبية لا تؤثر بأي شكل في مسار الأزمة، وأنها تستمر ما دامت قطر مستمرة في مخالفة سياسة العالم العربي، كما تدفع من ميزانيتها لدعم الجبهة المعادية للدول العربية.

    وشدد على أن قطر لن تتحرك نحو الحلول إلا بعد اختفاء بعض الأشخاص من الساحة القطرية.

    فيما قالت الكاتبة والأكاديمية السعودية أمل الهزاني، إن الأزمة يمكن حلها، والحل مطروح منذ قرار المقاطعة، لكن نظام الحكم في قطر رفض تنفيذ شروط دول المقاطعة، والتي من بينها تعهدات وقعت عليها قطر سابقا، لكنها تنصلت منها، مثل دعم الجماعات المتطرفة والتحريض ضد أمن الدول الأربعة.

    وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، إن مسألة الطيران لم يحصل عليه تغيير، وأن الحكم الذي صدر إجرائي يتعلق بتخصص المحكمة التي تنظر في الدعوى.

    وترى أن المشكلة الحقيقية هي في التسريبات التي تثبت تورط النظام القطري في مؤامرة كبرى ضد استقرار السعودية ونظامها الحاكم، وهو ما يضع قطر في حرج دولي.

    رد الجانب القطري

    من ناحيته قال علي الهيل الأكاديمي القطري، إن الأمور عادت لنقطة الصفر بعد كل المحاولات السابقة لتقريب وجهات النظر.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن حكم محكمة العدل الدولية برفض الطعن المقدم ضد قطر، زاد التهاب النار في سياسات الدول الخليجية.

    وتابع أنه من الصعب بحث أية حلول في الوقت القريب، خاصة أن السياسة تقوم على تقاطع المصالح، إلا أنه ليس هناك ثمة مصالح الآن بين قطر وما وصفها بـ"دول الحصار" من ناحية أخرى.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة مستفيدة من الأزمة الخليجية، حيث أنها تقتات على المليارات الخليجية الخاصة بشراء السلاح من المصانع الأمريكية.

    وتابع بحسب نص قوله "أنا أرجح أن سبب الأزمة الخليجية هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حينما زار الرياض، وأنه كان مدفوعا لإشعال الأزمة من أجل بيع الأسلحة للخليج".

    وتابع: "الكساد الذي شهدته سوق السلاح الأمريكي قبل الأزمة الخليجية أحد العوامل الدافعة لكل الدول من أجل التسليح، خاصة في ظل التهديدات الخارجية والداخلية".

    ولم تفلح وساطات عدة خلال فترة المقاطعة لعبت فيها الكويت والولايات المتحدة وعمان بعض الأدوار خلال الفترات الماضية.

    وكانت الدول الأربع منعت جميع الطائرات القطرية من التحليق فوق أراضيها أو الهبوط في مطاراتها، على خلفية قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة في يونيو 2017.

    انظر أيضا:

    أسباب إلغاء السعودية ترخيص قنوات "بي إن سبورتس" القطرية "نهائيا"
    إيران تكشف عن "سلاح سعودي" موجه ضد قطر وتصفه بـ"القرار الخاطئ"
    أول تعليق سعودي على حكم محكمة العدل الدولية الصادر لصالح قطر
    الكلمات الدلالية:
    عمان, البحرين, الكويت, الإمارات, السعودية, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook